تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
آمد و گفت : بيرون آيى ( 1 ) ؟ - با مدّت ( 2 ) دراز كه او در زندان بمانده بود - گفت : برو ملك را بگو تا احوال من از آن زنان بپرسد تا ايشان چرا دست ببريدند ( 3 ) . و اگر به جاى او من بودمى ، شتاب كردمى تا بيرون آمدمى . او سخت حليم و ساكن بوده است . رسول برگشت و با پيش ( 4 ) ملك شد و گفت ، يوسف مىگويد : من بيرون نيايم تا تو بندانى ( 5 ) كه مرا به ظلم باز داشته‌اند ، بى گناهى ، بفرماى تا آن زنان را بيارند و بپرسند از ايشان تا چرا دست ببريدند . ملك كس فرستاد و ايشان را بخواند و گفت : * ( ما خَطْبُكُنَّ ) * ، و الخطب ، الامر العظيم . و البال ، الحال ، يقال : ما بالك ، اى ما حالك . و ما خطبك و ما شأنك بمعنى واحد . گفت : چه حال بود شما را با يوسف ، چون او را مراودت كردى و مطالبت از نفس او ، و او شما را مراودت كرد يا نه ؟ گفتند : * ( حاشَ لِلَّه ) * ، پرگست ( 6 ) باد ! كه ما از او الَّا خير و صلاح ندانيم و بر او هيچ بدى و تهمتى نديديم . [ 21 - ر ] عند آن حال زليخا ( 7 ) مقرّ آمد و گفت : * ( الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ) * ، اى بان و ظهر . عبد اللَّه عبّاس و مجاهد و قتاده گفتند : حصحص الامر ، اذا حصل على ( 8 ) أمكن وجوهه ، و كلمت از مضاعف رباعى است ، و أصله من حصّ شعره اذا استأصله بالقطع ، و منه الحصّة ، القطعة من الشّىء ، فمعنى حصحص ، انقطع ، بظهوره ( 9 ) عن غيره . و مثله : كبكبوا و كبّوا و كفّ الدّمع و كفكفه ، و ردّه و ردّده . و يقال : حصحص البعير بثفناته فى الارض ، اذا حكّه بها ( 10 ) فيستبين آثارها ( 11 ) فيها . و قال حميد بن ثور الهلالىّ :
و حصحص فى صمّ ( 12 ) الحصى ثفناته و رام القيام ساعة ثمّ صمّما ( 13 )
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها بجز مل : آى . ( 2 ) . بم ، آج ، لب : مدّتى . ( 3 ) . آو ، بم ، آز ، آج : دستها بريدند . ( 4 ) . آز : باز پيش . ( 5 ) . آز ، آج : بدانى . ( 6 ) . آج : ندارد ، ديگر نسخه بدلها : برگشت . ( 7 ) . مل نيز . ( 8 ) . آو ، بم ، آب ، آز ، آج ، لب ما . ( 9 ) . اساس : و ظهوره ، با توجّه به آب تصحيح شد . ( 10 ) . آز : بما . ( 11 ) . آو ، بم ، آج : مستنيرا نارها ، مل : فيسير لنارها ، آب ، آز : فتبير آثارها . ( 12 ) . قم : ضمير ، آو ، بم ، مل ، آب ، آز ، آج : ضمّ . ( 13 ) . قم ، مل ، آب ، آز ، آج : ضمّما .