شما ( 1 ) حريص بر ايمان شما ( 2 ) . لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ( 3 ) - الاية ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها ( 4 ) . . . ، وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 5 ) . طاعت امامانى مستحقّ التّقديم مفترض الطَّاعة معصومين من الزّلل ، مأمونين من الخطل غير موصوفين بالضّعف و الفشل .
عمير بن هانى گفت از جنادة بن أبي اميّه ( 6 ) شنيدم كه گفت : روز صفّين امير المؤمنين على را ديدم در ميان دو صف نيزه بر دست مىگردانيد و مىگفت : كَلَّا إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغى ، أَنْ رَآه اسْتَغْنى ( 7 ) . اين آيات مىخواند كه [ 320 - پ ] نگاه كرديم عبد اللَّه بن اسيد اليربوعىّ مىآمد و اسيرى را از لشكر معاويه گرفته و دست بر ( 8 ) بسته ، او را پيش امير المؤمنين آورد . امير المؤمنين در او نگريد و گفت : اى مرد چه كسى ؟ گفت : مردىام از اهل شام ، گفت :
قتلكم اللَّه أتباع كلّ ناعق ،
گفت :
خداى شما را بكشاد ( 9 ) تبع هر بانگ شبانى چون بهايم .
آنگه گفت : بگو از من پسر خورندهء ( 10 ) جگر را :
أ تباهيني و أنا الذي لم اومن بعد كفر و لم أعلم بعد جهل و لم احكم به حكم رجعت عنه ، أنا قاتل أشياخكم ببدر و مفرق قومك باحد الى كم تواجهونا بني هاشم برايتكم التي تولى الله نكسها كما نكس يوم بدر ، و لقد علمتم أن الله أوجبت ( 11 ) عليكم طاعتي و تعبدكم بمتابعة أمري لأني أهل للمتابعة و مستحق للطاعة لقلعي باب خيبر اذ عجزتم و ثباتي يوم احد إذ فرزتم و تسليمي ليلة الغار إذ أبيتم و أجابتي للمسائل إذا جهلتم
، گفت بگو پسر هند را كه : با من مباهات مىكنى و من آنم كه ايمان آوردم نه از سر كفر ، و بدانستم نه از پس جهل ، و حكمى نكردم كه از آن باز آمدم ، من كشندهء پيران توام به بدر و پراگنندهء ( 12 ) قوم تو به احد ، تا چند اين رايت به روى ما بنى هاشم آرى ، كه خداى
هامش
( 1 ) . آج ، لب و .
( 2 ) . آج ، لب : شماست .
( 3 ) . سورهء توبه ( 9 ) آيهء 128 .
( 4 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 103 .
( 5 ) . سورهء احزاب ( 33 ) آيهء 43 .
( 6 ) . آج : جنادة بن اميّه ، لب ، مر : جنادة بنى اميّه .
( 7 ) . سورهء علق ( 96 ) آيهء 6 و 7 .
( 8 ) . آج ، لب ، مر پشت .
( 9 ) . مر : بكشد .
( 10 ) . اساس : خوانده ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 11 ) . تب : اوجب .
( 12 ) . وز ، مر : پراگنده كنندهء .