مجموع نبود الَّا در خانهء رسول - عليه السّلام .
ملك ( 1 ) دو است : يكى ملك دنيا ، يكى ملك آخرت . آن كه ملك دنياست ، خداى تعالى آن را عظيم خواند و به محمّد و آل محمّد داد ، في قوله : * ( وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ) * ، و ملك آخرت را كبير خواند و به ايشان داد ، في قوله : وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ( 2 ) . و آن را كه دو ملك چنين بود عجب نبود كه محسود چنين بود ( 3 ) ، و اين بيتها بر او حواله كنند ، اگر چه لفظش به فصاحت او لايق نيست ، معنى به احوال او لايق است :
انّي حسدت فزاد اللَّه في حسدي
لا عشت ما عشت يوما غير محسود
لا يحسد المرء الَّا من فضائله
بالعلم و الفضل و البأساء و الجود
و اين ابيات همچنين لايق احوال ( 4 ) اوست ( 5 ) :
ان يحسدوني فانّي غير لائمهم
قبلي من النّاس أهل الفضل قد حسدوا
فدام لي و لهم ما بي و ما بهم
و مات اكثرنا غيظا بما يجد ( 6 )
أنا الَّذي وجدوني في حلوقهم
لا أرتقي صدرا منها و لا أرد
و حسد خصلتى بد است از خصال مذمومه ، در او يك چيز هست نيك ، و آن آن است كه حاسد را همه زيان بود و محسود را سود ، نبينى كه طايى چگونه گفت ( 7 ) :
و إذا أراد اللَّه نشر فضيلة
طويت أتاح لها لسان حسود
لو لا اشتعال النّار فيما جاورت
ما كان يعرف طيب عرف العود
گفتا : حسد حاسد ( 8 ) چون آتش است و خصال محمودهء محسود چون عود ، حاسد آتش حسد در ميان جسد پوشيده دارد ، او را مىسوزد و كس خبر ندارد ، او داند كز آن آتش بر او ( 9 ) چه آسيب مىرسد ! چون صبرش برسد و بى طاقت شود آن ( 10 ) آتش حسد پاره اى بر محسود ريزد ، چنان باشد كه آتش به عود رسد آن معنى كه در اوست پيدا
هامش
( 1 ) . مر : و ملك .
( 2 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 20 .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : محسود بود .
( 4 ) . وز ، آج ، لب ، فق ، تب : حال .
( 5 ) . تب شعر .
( 6 ) . اساس و ديگر نسخه بدلها : يجدوا ، طبق قاعده به صيغهء مفرد تصحيح شد .
( 7 ) . تب شعر .
( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مر ، تب : حاسدان .
( 9 ) . آج ، لب ، فق ، مر ، تب : به دو .
( 10 ) . تب ، بالاى كلمه با خطى متفاوت با متن نوشته است : از .