لمن طلل ابصرته فشجاني
كخطَّ زبور في عسيب يماني
و مفضّل گفت از بعضى اهل لغت كه : زبور كتابى بود كه خطَّش نكو بود و شاعر گفت ( 1 ) :
عرفت الدّيار كخطَّ الدّوى
يّ يزبره الكاتب الحميريّ
ابن عامر خواند : « و بالزّبر » به اعادهء حرف جرّ ، و در مصاحف اهل شام چنين است .
عكرمه و واقدى گفتند : مراد به « زبر » احاديث پيشينگان است . * ( وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ ) * ، أى الواضح البيّن ( 2 ) ، و كتاب روشن .
قوله - عزّ و جلّ ( 3 ) :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ ‹ 185 › لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ‹ 186 › وَإِذْ أَخَذَ اللَّه مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَه فَنَبَذُوه وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِه ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ‹ 187 › لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 188 › وَلِلَّه مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 189 ›
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآياتٍ لأُولِي الأَلْبابِ ‹ 190 › الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ ‹ 191 › رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَه وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ‹ 192 › رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ ‹ 193 › رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ ‹ 194 ›
هر تنى ( 4 ) چشنده است مرگ را و تمام بدهند شما را مزدتان روز قيامت ، هر كه را دور كنند ( 5 ) از دوزخ و به بهشت برند ( 6 ) ظفر يافته ( 7 ) و نيست زندگانى دنيا مگر متاع ( 8 ) فريفتن .
بيازمايند شما را در مالهاى شما و جانهايتان ( 9 ) و بشنويد از آنان كه دادند ايشان را كتاب از پيش شما ( 10 ) و از آنان كه مشرك شدند رنجى بسيار ، و اگر صبر كنيد و پرهيزگار شويد ( 11 ) آن از عزم كارها باشد ( 12 ) .
هامش
( 1 ) . تب شعر .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق : المبين .
( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر ، تب : قوله تعالى .
( 4 ) . آج ، لب ، فق : نفسى .
( 5 ) . آج ، لب ، فق ، مر : دور گردانيده شود .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، تب : در آورند در بهشت .
( 7 ) . آج ، لب ، فق : فيروزى يافته ، مر : پيروزى يافته ، بدرستى كه ظفر يافته باشد .
( 8 ) . آج ، لب ، فق ، مر : كالاى .
( 9 ) . آج ، لب ، تب : تنهاى شما .
( 10 ) . اساس : من از شما ، با توجّه به وز و تب تصحيح شد ، آج ، لب : پيش از شما ، فق ، مر : پيش از زمان شما .
( 11 ) . تب بدرستى كه .
( 12 ) . آج ، لب ، فق ، مر : بدرستى كه از كارهاى كردنى است .