قال : سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ ( 1 ) ، و منه قوله : وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ( 2 ) ، أى زمانا طويلا ، يقال :
تملَّيت معه و تملَّيته ، أى عشت معه ملاوة من الدّهر ، قال الشّاعر ( 3 ) :
لو تملَّتهم عشيرتهم
لاقتناء العزّ أو ولدوا
و قال الرّاجز ( 4 ) :
و قد اراني للغواني مصيدا
ملاوة كأنّ فوقي جلدا
و الملوان اللَّيل و النّهار ، قال تميم بن مقبل :
الا يا ديار الحىّ بالسّبعان
أملّ عليها بالبلى الملوان
آنگه كلام با سر گرفت و ابتدا كرد : * ( أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ ) * ، ما ايشان را مدّت دراز به آن مىدهيم ، * ( لِيَزْدادُوا إِثْماً ) * ، تا بزه بيفزايند و ايشان را عذابى بود خوار كننده ( 5 ) . و اين « لام » اگر چه غرض را ماند « لام » عاقبت است ، و معنى « لام » عاقبت آن بود كه آن كار را مآل و انجام به آن بود بر وجهى كه خلاف آن نباشد تا پندارى ( 6 ) كه فاعل را خود غرض آن بوده است ، پس « لام » از معنى غرض خالى نيست ، جز كه بر مجاز و اتّساع نه بر حقيقت ، اين تفسير « لام » عاقبت است ، و در قرآن و اشعار از اين بسيار است ، قال اللَّه تعالى : فَالْتَقَطَه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً ( 7 ) . . . ، و معلوم است كه آل فرعون موسى را نه براى عداوت و حزن بر گرفتند ، نبينى ( 8 ) آسيه چگونه مىگويد :
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوه عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَه وَلَداً ( 9 ) . . . ، و قوله : وَجَعَلَ لِلَّه أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِه ( 10 ) . . . ، و قوله : لِيَجْعَلَ اللَّه ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ( 11 ) . . . ، و قوله : وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً [ 280 - پ ] مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ( 12 ) . . . ، و قال الشّاعر ( 13 ) :
له ملك ينادي كلّ يوم
لدوا للموت و ابنوا للخراب
و قال آخر :
هامش
( 1 ) . سورهء محمّد ( 47 ) آيهء 25 .
( 2 ) . سورهء مريم ( 19 ) آيهء 46 .
( 3 ) . تب شعر .
( 5 ) . لب ، تب : خار كننده .
( 6 - 4 ) . مر : نپندارى .
( 7 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 8 .
( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر كه .
( 9 ) . سورهء قصص ( 28 ) آيهء 9 .
( 10 ) . سورهء زمر ( 39 ) آيهء 8 .
( 11 ) . سورهء آل عمران ( 3 ) آيهء 156 .
( 12 ) . سورهء اعراف ( 7 ) آيهء 179 .
( 13 ) . تب شعر .