حذف احد المفعولين آن جا روا باشد كه لبس نبود ، و در كلام دلالتى باشد بر محذوف و معنى مفهوم شود ، و در آيت اين نيست ، و إنّما معنى آيت اين ( 1 ) است كه :
شيطان دوستان خود را از منافقان مىترساند ، و بد دلى مىدهد تا ايشان با مؤمنان مساعدت نمىكنند در جهاد ، و اين وجهى قريب ( 2 ) است و مفهوم از ظاهر آيت اگر نه آنستى كه گفت : * ( فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ ) * ، از ايشان مترسيد ( 3 ) از من ترسى ، و اين قرينه با آن وجههاى اوّل روان باشد ، و با اين وجه بنه رود ( 4 ) كه منافقان را گويد : * ( فَلا تَخافُوهُمْ ) * ، از ايشان مترسيد ( 5 ) اگر مؤمنى ( 6 ) ، و اين لفظ كه : * ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) * ، هم مانع است از اين ، براى آن كه خداى ( 7 ) مىداند كه منافقان مؤمن نهاند ، چگونه شايد كه اين گويد ! قوله - عزّ و علا ( 8 ) :
وَ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّه شَيْئاً يُرِيدُ اللَّه أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ‹ 176 › إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّه شَيْئاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ‹ 177 › وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ‹ 178 › ما كانَ اللَّه لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْه حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَما كانَ اللَّه لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلكِنَّ اللَّه يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِه مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللَّه وَرُسُلِه وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ‹ 179 › وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِه يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّه مِيراثُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‹ 180 ›
لَقَدْ سَمِعَ اللَّه قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّه فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ‹ 181 › ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ‹ 182 › الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّه عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُه النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ‹ 183 › فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ ‹ 184 ›
( 9 ) [ 279 - پ ]
و اندوهگين مكناد تو را آنان كه مىشتابند در كفر كه ايشان زيان نكنند ( 10 ) خداى را چيزى مىخواهد [ خداى ] ( 11 ) كه نكند ايشان را بهرهها ( 12 ) در سراى بازپسين و ايشان را عذابى بود بزرگ .
آنان كه بخريدند كفر به ايمان زيان نكند خداى را چيزى ايشان را عذابى بود دردمند .
( 13 )
و مپندار آنان را كه كافر شدند كه آن فرو
هامش
( 1 ) . دب ، آج ، لب ، فق : آن .
( 2 ) . دب : غريب .
( 5 - 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق : مترسى / مترسيد .
( 4 ) . لب : بنرود .
( 6 ) . مر : مؤمنيد .
( 7 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر تعالى .
( 8 ) . دب : و جلّ .
( 9 ) . وز ، آج ، لب : ان لا .
( 10 ) . آج ، لب ، فق ، مر : ايشان گزند نتوانند رسانيد .
( 11 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 12 ) . اساس : بهرها / بدهها ، تب : بهرهء / بهره اى .
( 13 ) . اساس ، وز ، دب ، آج ، لب : و لا تحسبنّ ، با توجّه به ديگر نسخه بدلها و ضبط قرآن مجيد تصحيح شد .