ايمان و كفر عرض است ، و عرض محال است كه [ متلوّن باشد و انّما ] ( 1 ) متلوّن اجسامى باشد كه محلّ الوان باشد .
* ( وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّه ) * ، أى كافينا و ثقتنا ، ما را خداى بس است و كفايت كننده است ، و « نون » و « الف » ضمير مجرور متّصل است به اضافه ، و شاعر گفت ( 2 ) [ 279 - ر ] :
فيملأ بيتنا أقطا و سمنا
و حسبك من غنى شبع و رىّ
* ( وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) * ، أى الموكول اليه الأمور ، فعيل باشد به معنى مفعول ، براى آن كه و كيل مرد در كارها آن بود كه كار به او گذاشته باشند ، من وكلت اليه الأمر أكله ( 3 ) .
واقدىّ گفت : و كيل اين جا مانع است ، و كذلك في قوله : ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِه عَلَيْنا وَكِيلًا ( 4 ) ، أى مانعا . و كذلك ( 5 ) قوله : إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا ( 6 ) .
و ابو هريره روايت كرد از رسول - عليه السّلام - كه او گفت : ابراهيم را - عليه السّلام - چون به ( 7 ) آتش افگندند ، آخر سخن ( 8 ) كه از او شنيدند اين بود كه گفت :
* ( حَسْبُنَا اللَّه وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ) * .
عوف بن مالك روايت كند كه : رسول - عليه السّلام ( 9 ) - از ميان دو مرد حكومتى كرد ، آن را كه حكم بر او بود برخاست ( 10 ) و مىگفت : حسبى اللَّه ( 11 ) و نعم الوكيل .
رسول - عليه السّلام - گفت : باز آريد اين مرد را . باز آوردند او را ، گفت : يا هذا ! خداى - عزّ و جلّ - بر زيركى حمد مىكند و بر عجز ملامت . چون كارى ( 12 ) بر تو غالب شود اين كلمه بگوى ، تنبيه كرد او را بر آن كه اين كلمه نه به جاى خود گفتى ، و
هامش
( 1 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 2 ) . تب شعر .
( 3 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : الأمر كلَّه .
( 4 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 86 .
( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق مر فى .
( 6 ) . سورهء بنى اسرائيل ( 17 ) آيهء 65 .
( 7 ) . مب : در .
( 8 ) . دب ، مر : سخنى .
( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق گفت .
( 10 ) . دب ، لب ، مر ، تب : برخواست .
( 11 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 3 / 259 ) : حسبنا اللَّه .
( 12 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : كار .