و رسول - عليه السّلام - گفت :
ما خاب من استخار و لا ندم من استشار
، گفت :
نوميد نشود آن كه استخاره كند ، و پشيمان نشود آن كه مشورت كند . و
قال - عليه السّلام : المستشار مؤتمن و المستشير معان ،
گفت : آن را كه با او مشورت كنند امين بايد داشت ، و آن را كه مشورت كند يارى بايد دادن ، يعنى برأى .
شيخ ابو القاسم الزّمخشرىّ اين خبر به معنى كرد در مدح كسى كه او را مؤتمن الملك گفتند ، گفت :
إمتحنوه فكان مؤتمنا
ثمّ استشاروه بعد ما امتحنوا
ثمّ دعوه فكان مؤتمنا
للملك و المستشار مؤتمن
اين معنى سخت لطيف است بر انگيخته شده از اين خبر ، و قال الشّاعر :
إذا كنت في حاجة مرسلا
فأرسل حكيما و لا توصه
و إن باب ( 1 ) أمر عليك التّوى
فشاور لبيبا و لا تعصه
و نصّ الحديث الى اهله
فإنّ الوثيقة في نصّه
و إذ المرء ( 2 ) أضمر خوف الال
ه تبيّن ذلك في شخصه
و قال آخر :
شاور صديقك في الخفىّ المشكل
و اقبل نصيحة ناصح متفضّل
فاللَّه قد أوصى بذاك نبيّه
في قوله : « شاورهم » و « توكّل »
* ( فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه ) * ، در قراءت جعفر صادق - عليه السّلام - آمده است و جابر عبد اللَّه انصارى : فاذا عزمت ، بضمّ « تا » على معنى أوجبت عليك و عزمت لك و ارشدتك و وفّقتك فتوكّل [ 272 - پ ] على اللَّه . و توكّل تفعّل باشد من وكلت الامر اليه إذا فوّضته اليه ، چون عزم كردى توكّل بر خداى كن لا على المشورة . و بر قراءت صادق : « عزم كردم » از كلام خداى باشد كه از خود خبر مىدهد كه : چون تو را ارشاد و هدايت كردم به صلاح تو ، و توكّل بر من كن و آن كار بكن .
و عبارات اصحاب عبارت در « توكّل » مختلف است كه توكّل چه باشد و متوكّل كه بود . سهل بن عبد اللَّه گفت : اوّل مقام توكّل آن است كه بنده پيش خداى
هامش
( 1 ) . آج : بات ، مر : مات ، چاپ شعرانى ( 3 / 229 ) : ناب .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر : و اذا المرء ، چاپ شعرانى ( 3 / 229 ) : اذ المرء .