تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
از زير فرو گرفت ، گفته‌اند : أزلّ و استزلّ به يك معنى باشد ، و گفته‌اند : « سين » [ طلب راست ، يعنى ] ( 1 ) طلب ازلال ايشان كرد چنان كه : استعلم و استفهم و استخبر . و مفضّل گفت : حملهم على الزّلل و هى الخطيئة ، و مراد هزيمت است . * ( بِبَعْضِ ما كَسَبُوا ) * ، در اين دو قول گفتند : يكى آن كه مراد محبّت غنيمت است و حرص بر حيات و مال ، يعنى چون بر اين راه بودند هواى ايشان موافق راى شيطان بود ، از اين جا بر ايشان راه يافت ، و قولى دگر زجّاج گفت : * ( بِبَعْضِ ما كَسَبُوا ) * ، به آن گناهان مقدّم كه كرده‌اند ( 2 ) و توبه نكرده كار خود ساخته نديدند ، خود را اختيار شهادت نكردند تا به وقت دگر باشد كه توبه كنند ، هر گه ( 3 ) كار او ساخته باشد به مرگ ، چنين قلَّت مبالات نمايد كه : لا ابالي وقع الموت علىّ أم وقعت على الموت ، و تمنّاى شهادت چنين كند كه : ما ينتظر اشقاها ان يخضبها من فوقها بدم ، چه انتظار مىكنند آن شقىترين امّت كه محاسن سپيد از خون اين سر خضاب نمىكند . * ( وَلَقَدْ عَفَا اللَّه عَنْهُمْ ) * ، و خداى تعالى عفو بكرد از ايشان . در اين دو قول گفتند : يكى آن كه ايشان را بتعجيل عقوبت نكرد ، و دگر آن كه آن عقاب مستحق به فرار از زحف به ايشان رها كرد ، و اگر بر هر دو حمل كنند روا باشد براى آن كه تنافى نيست ميان ايشان ، و لقوله : * ( إِنَّ اللَّه غَفُورٌ حَلِيمٌ ) * ، و خداى تعالى آمرزنده است ، يعنى ( 4 ) گناه ايشان ( 5 ) را كه فرار ( 6 ) زحف بود ، و حليم است كه ايشان را بتعجيل عقوبت نكرد . قوله : عزّ و علا ( 7 ) :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزًّى لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّه ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّه يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ‹ 156 › وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّه وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ‹ 157 › وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّه تُحْشَرُونَ ‹ 158 › فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّه لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ‹ 159 › إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّه فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِه وَعَلَى اللَّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ‹ 160 › وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ‹ 161 › أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّه كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّه وَمَأْواه جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ‹ 162 › هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّه وَاللَّه بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ‹ 163 ›
اى آنان كه
هامش
( 1 ) . اساس و وز : ندارد ، با توجّه به دب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 2 ) . همهء نسخه بدلها : كرده بودند . ( 3 ) . كذا : در اساس و همهء نسخه بدلها ، چاپ شعرانى ( 3 / 221 ) : هر كه . ( 4 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مر كه . ( 5 ) . آج ، لب ، فق : گناهان ايشان . ( 6 ) . مر از . ( 7 ) . وز : عزّ و جل ، دب ، آج ، لب ، فق ، مر : قوله تعالى .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 117 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي