تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
مانند اين . و گفته‌اند كه : معنى آن است كه بزه نيست شما را كه چون دخول نكرده باشى زن را طلاق دهى هر وقت كه خواهى ، اگر حايض باشد و اگر طاهر ، و نه چنين است حكم مدخول بها ، كه او را طلاق نشايد دادن الَّا در طهرى ، كه در آن طهر مقاربت نرفته باشد ، چه اگر نه چنين كند طلاق واقع نباشد ، و مذهب شافعى هم اين است . * ( وَمَتِّعُوهُنَّ ) * ( 1 ) ، ايشان را متعه اى بدهى . « متعه » ، چيزى اندك باشد كه بدان انتفاع برگيرند ، چون زادى كه بقيّت راه به آن ببرّند . * ( عَلَى الْمُوسِعِ ) * ، بر توانگر . يقال اوسع اذا استغنى و صار ذا سعة في ماله ، و اضاق اذا افتقر و صار ذا ضيق . * ( قَدَرُه ) * ، ابو جعفر و حفص و حمزه و كسائى و خلف و ابن ذكوان : « قدره » خوانند به فتح « دال » ، و ديگران به سكون « دال » ، و هما لغتان ، يقال : قدر و قدر ، قال جرير فى القدر :
نال الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربّه موسى على قدر
و قال آخر فى القدر :
و ما صبّ رجلي في حديد مجاشع مع القدر الَّا حاجة لي اريدها
و هر دو لغت ( 2 ) قرآن است . قال اللَّه تعالى : ما قَدَرُوا اللَّه حَقَّ قَدْرِه ( 3 ) . . . ، و قال تعالى : فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها ( 4 ) . . . ، و بعضى دگر گفتند : القدر المصدر ، و القدر الاسم . * ( مَتاعاً ) * ، نصب است بر مصدرى نه از بناى فعل ، « و المقتر » الفقير ، يقال : أقتر فهو ( 5 ) مقتر من القتر و هو التّضييق على العيال فى المعيشة . * ( بِالْمَعْرُوفِ ) * ، اى على الوجه من غير نقص و لا مطل . * ( حَقًّا ) * ، روا بود كه نصب بود بر مصدر ، لا من لفظ الفعل ، و روا بود كه نصب بود بر حال ، و روا بود كه صفت متاعا بود ، اى متاعا واجبا * ( عَلَى الْمُحْسِنِينَ . ) * امّا كلام در حكم آيت : جمله مفسّران گفتند كه : آن كس كه او زنى بكند و
هامش
( 1 ) . اساس و همهء نسخه بدلها : فمتّعوهنّ ، با توجّه به ضبط قرآن مجيد تصحيح شد . ( 2 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، مب ، مر در ، فق از . ( 3 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 91 . ( 4 ) . سورهء رعد ( 13 ) آيهء 17 . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها : و هو .