تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
* ( لا تُكَلَّفُ ) * ( 1 ) * ( نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها . ) * « تكليف » در لغت الزام باشد ، و تكلَّف التزام ، قال الشّاعر :
تكلَّفني معيشة آل لأى ( 2 ) و من لي ( 3 ) بالصّلايق و الصّناب
و در اصطلاح تكليف ارادة ما فيه كلفة و مشقّة ( 4 ) با اعلام ، يا اعلام ما فيه كلفة و مشقّة به شرط الإرادة على ما اختلفوا فيه . و « وسع » طاقت باشد و آنچه در توانى ( 5 ) او گنجد ، و او اسم است كالجهد و الوجد . و گفته‌اند : « وسع » دون طاقت باشد . و هيچ شكّ نيست كه خداى تعالى تكليف دون طاقت كرده است ، چه به جارى مجراى ضرورت مىدانيم كه قدرت و آلت ما در شبان روز ( 6 ) بيش از هفده ركعت نماز است ، و در يك سال يك ماه روزه ، و از بيست دينار نيم دينار زكات ، و در همه عمر يك بار حجّ . عجب از آن كه تكليف ما لا يطاق بر خداى روا دارد ! و عقل چنين دلالت مىكند ، و قرآن چنين خبر مىدهد كه مىبينى . * ( لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها ) * . ابو عمرو و ابن كثير و يعقوب ، و در شاذّ ابن محيصن و شبل ( 7 ) و سلَّام و قتيبه به رفع « را » ى مشدّد مىخوانند : لا تضارّ ، عطفا على قوله : * ( لا تُكَلَّفُ ) * . و اصل او « لا تضارر » باشد ، پس ادغام كردند . و نافع و ابن عامر و عاصم و حمزه و كسائى و خلف به « را » ى مفتوح ( 8 ) مشدّد مىخوانند بر نهى غائب ، و اصله « لا تضارر » آنگه ادغام كردند و تحريك الى الفتحة و هى اخفّ الحركات . و قراءت عمر بن الخطَّاب بر اين است - به فكّ ادغام ، بر اصل : لا تضارر . و حسن بصرى خواند : لا تضارّ ، به « را » ى مكسور مشدّد ، براى آن كه حقّ او جزم است بلام الامر و المجزوم اذا حرّك حرّك الى الكسر ( 9 ) .
هامش
( 1 ) . مج ، وز ، فق ، مب ، مر : لا يكلَّف . ( 2 ) . آج : زيد . ( 3 ) . مج ، وز ، لب ، فق ، مب ، مر ، اى . ( 4 ) . مج ، وز ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر باشد . ( 5 ) . مج : تواينى ، وز : توافى ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : توانايى . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : روزى . ( 7 ) . آج ، لب ، فق : شبلى . ( 8 ) . همهء نسخه بدلها : مفتوحه . ( 9 ) . دب : بالكسر .