رحم ايشان گيرد و بيرون نتواند ( 1 ) . و « داء ( 2 ) عضال » گويند دردى بى درمان را .
و اعضل الامر اذا أشكل . و هر كارى مشكل را معضل گويند ، و منه قول عمر بن الخطَّاب في علىّ : لا كانت معضلة لم يكن لها ابو الحسن . و قال ايضا : اعضل بي اهل الكوفة لا يرضون بأمير و لا يرضاهم أمير ، و قال الشّاعر - و قيل هو للشّافعىّ :
إذا المعضلات تصدّينني ( 3 )
كشفت حقائقها بالنّظر
* ( أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ ) * ، يعنى الاوّل ، كه ( 4 ) با زن شوهر ( 5 ) اوّل باشند به نكاحى مجدّد . * ( إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ) * ، چون تراضى باشد ميان ايشان . و در آيت تقديم و تأخيرى هست ، و تقدير چنين است : ان ينكحن ازواجهنّ بالمعروف اذا تراضوا بينهم ، چون از ميان ايشان تراضى باشد .
« ذلك » اشارت است به آن امر و نهى و بيان مسائل [ شرعى . * ( يُوعَظُ بِه مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) * ، به آن پند دهند آنان را كه به خداى ايمان دارند و به قيامت ] ( 6 ) و اين هم ( 7 ) از باب تخصيص بالذّكر است ، كقوله تعالى : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 8 ) ، و : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ( 9 ) . [ و وجهى ] ( 10 ) دگر آن كه : كافر با اصرار بر كفر به وعظ متّعظ نشود .
* ( ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ) * ، [ اى ] ( 11 ) ازكى لعملكم ( 12 ) و اطهر لقلوبكم ( 13 ) . « ذا » هم اشارت است به اين جمله مقدّم كه ذكر او رفته است [ 305 - ر ] ، براى آن كه ( 14 ) در دل ايشان محبّت يكديگر باشد ، آنگه منع كند ( 15 ) ايشان را از مناكحت يكديگر ، ممكن بود
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : نتواند آمدن .
( 2 ) . لب : و را ، فق : وى را .
( 3 ) . آج ، لب ، مب ، مر : تصدّين لى .
( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر با شوهران او صلح كنند و .
( 5 ) . مج ، وز ، آج ، مب ، مر : شوهران .
( 11 - 10 - 6 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 7 ) . مج ، مب : همهء .
( 8 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 2 .
( 9 ) . سورهء نازعات ( 79 ) آيهء 45 .
( 12 ) . اساس : لعلكم ، وز : لكم ، آج : يجعلكم ، با توجّه به مج تصحيح شد .
( 13 ) . اساس : با خطى متفاوت از متن : قلوبكم ، با توجّه به مج تصحيح شد .
( 14 ) . آج اگر .
( 15 ) . آج كنند .