تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
و على ( 1 ) در يك روايت ، و عبد اللَّه مسعود و ابو موسى و مجاهد و مقاتل بن حيّان ، و مذهب ابو حنيفه است و سفيان ثورى و اهل كوفه ، و حجّت ايشان قول النّبىّ - عليه السّلام - [ 295 - ر ] ، [ مستحاضه ] ( 2 ) را كه از او پرسيد كه : نماز كنم ؟ گفت : دعى الصلاة ايام اقرائك ، اى ايّام حيضك . و نيز قول الرّاجز ، انشده ثعلب عن ابن الأعرابىّ :
و صاحب صاحبته جرائض ليس إذا استنهضته بناهض
له قروء كقروء الحائض
مراد آن است كه : عداوت ( 3 ) به اوقات پيدا مىشود ، چون حيض كه آن را اوقاتى باشد . آن كه اين قول گويد ، گويد كه : زن حلال نباشد بر شوهران كه بر او عقد بندند تا حيض سوم ( 4 ) تمام نشود او را . و نيز خبرى روايت كردند از امير المؤمنين علىّ - عليه السّلام - كه او گفت : آنگه حلال شود كه از حيض سوم ( 5 ) غسل بكند ، و نماز تواند كردن . و جماعتى ( 6 ) گفتند : « قرء » طهر باشد ، و اين قول زيد بن ثابت است و عبد اللَّه عمر و عايشه و مذهب ماست ، و مالك و شافعى و اهل مدينه ، و حجّت اينان قول اللَّه تعالى ( 7 ) : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ( 8 ) . . . ، و چون عبد اللَّه عمر زن را طلاق داد ، و او حايض بود ، او را گفت : راجعها ، مراجعت كن . چون پاك شود ، خواهى طلاقش ده ، و اين آيت بخواند : إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ( 9 ) . . . ، و المعنى لقبل عدّتهنّ . و دليل ديگر بر آن كه « قرء » ، طهر باشد قول الاعشى :
و في كلّ عام أنت جاشم غزوة تشدّ لأقصاها عزيم عزائكا
مورّثة مالا و فى الحىّ رفعة لما ضاع فيها من قروء نسائكا
هامش
( 1 ) . مب : على بن ابى طالب عليه الصّلواة و السّلام . ( 2 ) . اساس : افتادگى دارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها او . ( 5 - 4 ) . اساس : سؤم ، لب ، فق : سيم . ( 6 ) . همهء نسخه بدلها ديگر . ( 7 ) . مج ، وز ، آج : اللَّه تبارك و تعالى . ( 9 - 8 ) . سورهء طلاق ( 65 ) آيهء 1 .