گفتند : يا رسول اللَّه ! توريت كتاب خداست ، رها كن ما را تا در نماز شب مىخوانيم ، خداى تعالى آيت فرستاد كه يك بارگى بگو تا در اسلام آيند و جهودى از دل برگذارند ( 1 ) ، و اين قول قتاده ( 2 ) و ضحّاك و سدّى است و ابن زيد ، و دليل بر آن كه « سلم » به معنى اسلام آمده است قول كندى است :
دعوت عشيرتي للسّلم لمّا
رأيتهم تولَّوا مدبرينا
اى دعوتهم الى الاسلام .
و اين آنگاه گفت كه بني كنده مرتد شدند با اشعث قيس از پس وفات رسول - عليه السّلام .
طاووس ( 3 ) گفت : فى السّلم ، اى فى الدّين . مجاهد گفت : في احكام اهل الاسلام . ربيع گفت : فى الطَّاعة . سفيان ثورى گفت : في انواع البرّ ، و اين اقوال به معنى متقارب است . و اصل كلمه از استسلام و انقياد است ، براى آن صلح را سلم گويند ، و قال زهير [ 265 - ر ] :
و قد قلتما إن ندرك السّلم واسعا
بمال و معروف من الامر ( 4 ) نسلم
حذيفة بن اليمان گفت : در اين آيت اسلام بر هشت سهم است : سهمى نماز است ، و سهمى زكات است ، سهمى روزه است ، و سهمى حجّ است ، و سهمى عمره است ، و سهمى جهاد است ، و سهمى امر معروف است ، و سهمى نهى منكر است .
و نوميد ( 5 ) آن كس كه او را سهم و نصيب نيست .
و انس روايت كند كه رسول - صلَّى اللَّه عليه و آله - گفت :
مثل الاسلام كمثل الشّجرة النّابتة الايمان باللَّه اصلها ، و الصّلوات الخمس جذوعها ، و صيام شهر رمضان لحاؤها ، و الحجّ و العمرة جناها ، و الوضوء و غسل الجنابة شربها ، و برّ الوالدين و صلة الرّحم غصونها ، و الكفّ عمّا حرّم اللَّه و رقها ، و الاعمال الصّالحة ثمرها ، و ذكر اللَّه عزّ و جلّ عروقها ، فكما لا تحسن الشّجرة و لا تصلح الَّا بالورق الاخضر ، كذلك لا يصلح الاسلام الَّا بالكفّ عن محارم اللَّه و الاعمال ( 6 ) الصّالحة .
هامش
( 1 ) . دب ، مب ، مر : بگذارند .
( 2 ) . مب : قول مجاهد .
( 3 ) . اساس و همهء نسخه بدلها : طاوس .
( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : الامن .
( 5 ) . آج ، لب ، فق ، مر شد ، مب شود .
( 6 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : و بالاعمال .