دست گيرند و به بهشت برند .
و در خبر است كه :
اذا رأيت الغنى مقبلا عليك فقل ذنب ( 1 ) عجّلت عقوبته و اذا رأيت الفقر ( 2 ) مقبلا عليك فقل مرحبا بشعار الصّالحين ،
چون توانگرى بينى كه روى به تو نهد ، بگو گناهى كردهام كه عقوبت آن تعجيل كردند ، و چون درويشى بينى كه روى به تو دارد بگو مرحبا به شعار صالحان . و شعرا بسيار گفتهاند در تفضيل درويشى بر توانگرى ( 3 ) ، منها قول الشّاعر :
دليلك انّ الفقر خير من الغنى
و أنّ قليل المال خير من الوفر
لقاءك ( 4 ) مخلوقا ( 5 ) عصى اللَّه للغنى ( 6 )
و لم تر انسانا عصى اللَّه فى الفقر
و لابى العتاهية :
تسلّ فانّ الفقر يرجى له الغنى
و انّ الغنى يخشى عليه من الفقر
الم تر انّ البحر ينضب ماؤه
و يأتي على حيتانه نوب الدّهر ( 7 )
و لست بنظَّار الى جانب الغنى
اذا كانت العلياء في جانب الفقر
و انّي لصبّار على ما ينوبني
و حسبك انّ اللَّه أتنى على الصّبر
ترى الدّهر مغتالا ( 8 ) و لم أر ثروة
من المال تنبى النّاس عنّي و عن امري [ 209 - ر ]
و انّى على فقرى لأحمل همّة
لها مسلك بين المجرّة و النّسر
در خبر است كه يك روز امير المؤمنين و خضر - عليهما السّلام - به هم رسيدند .
امير المؤمنين او را گفت : كلمتى حكمت بگو تا از تو ياد گيرم . خضر - عليه السّلام - گفت :
ما احسن تواضع الاغنياء للفقراء قربة الى اللَّه
، چه نيكوست تواضع توانگران ( 9 ) درويشان را تقرّب به خداى را . امير المؤمنين گفت : خواهى كه ( 10 ) از اين نيكوتر بشنوى ؟ گفت : بيار [ گفت ] ( 11 ) :
و احسن من ذلك تيه الفقراء ( 12 ) على الاغنياء ثقة باللَّه ،
از اين نكوتر تكبّر درويشان بود بر توانگران استوارى به خداى .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز وز : ذنبا .
( 2 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب : الفقير .
( 3 ) . همهء نسخه بدلها : فى تفضيل الفقر على الغنى .
( 4 ) . اساس : لقاء ، با توجه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها : انسانا .
( 6 ) . همهء نسخه بدلها : فى الغنى .
( 7 ) . همهء نسخه بدلها و لاخر .
( 8 ) . همهء نسخه بدلها : مغتالى .
( 9 ) . مج من ، وز بر ، دب مر .
( 10 ) . همهء نسخه بدلها : تا .
( 11 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .
( 12 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : الفقر .