تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
مجاهد گفت : مراد به « عهد » امامت است ، و اين قول صادق و باقر است - عليهما السّلام - و قرينهء آيت دليل صحّت اين مىكند براى آن كه ابراهيم - عليه السّلام - براى ذرّيّت امامت خواست ، خداى تعالى نفى عهد كرد لابدّ بايد كه معنى عهد امامت بود تا كلام ملايم باشد ، و الَّا جواب بر وفق سؤال نبود و با كلام حكيم نماند ، چو او را از امامت پرسند او به ( 1 ) نبوّت يا ميثاق جواب دهد . و در آيت دليل است بر آن كه امامت به خداى تعلَّق دارد چون نبوّت لقوله : * ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) * ، اى عجب ابراهيم با ( 2 ) پايه و منزلت او ، و با پيغامبرى و خلَّت ، و آن كه از پيغامبر ما گذشته ، خداى را از او بهتر پيغامبر نبود تا خدايش امام نكرد امام نشد ، ابراهيم اين پايه از خود نيافت ، تو از كسى چون يا بى كه فرود تو ( 3 ) باشد به مرتبه ؟ دگر در آيت دليل است بر آن كه امام معصوم بايد ، و وجه دلالت آن كه ابراهيم - عليه السّلام - اين منزلت براى بهرى ( 4 ) فرزندان خود تمنّا كرد ، خداى تعالى باز نمود كه امامت عهد من است ، و عهد من به ظالمان نرسد . پس ( 5 ) حق تعالى نفى امامت كرد از آن كس كه خداى او را ظالم داند بر عموم ظالم نفس خود و ظالم غير ، و آن كس كه بر جمله اين هر دو ظلم از او منفى ( 6 ) بود معصوم باشد ، و نيز در آيت دليل است بر آن كه درجه امامت از درجه پيغامبرى جداست ، براى آن كه خداى تعالى ابراهيم را با آن كه پيغامبر بود تا امامتش نداد امام نشد ، پس بايد كه اين درجه اى باشد جز درجهء پيغامبرى ( 7 ) .
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ‹ 125 › وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَه مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُه قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّه إِلى عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ‹ 126 › وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ‹ 127 › رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‹ 128 › رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ‹ 129 › وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِه نَفْسَه وَلَقَدِ اصْطَفَيْناه فِي الدُّنْيا وَإِنَّه فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ‹ 130 ›
چون كرديم ما خانه را بازگشت ( 8 ) براى مردم و ايمنى ( 9 ) و گرفتند از جاى ابراهيم نمازگاهى
هامش
( 1 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : از . ( 2 ) . مب اين . ( 3 ) . دب ، مر : فرودتر . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : بعضى . ( 5 ) . همهء نسخه بدلها چون . ( 6 ) . مب : نفى ، مر : منتفى . ( 7 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر قوله تعالى . ( 8 ) . دب ، آج ، لب ، فق : بازگشتند . ( 9 ) . مج وز ، آج ، لب ، فق : امينى .