مجاهد و حسن و ضحّاك گفتند : سبب نزول آيت آن بود كه چون آيت آمد كه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ( 1 ) . . . ، صحابه گفتند : اين ندعوه ؟ كجاش خوانيم ( 2 ) ؟ آيت آمد كه : * ( وَلِلَّه الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ) * ، خلقا او ملكا و ملكا ، مشرق و مغرب خداى راست به ملك و ملك براى [ آن كه ] ( 3 ) خلق و آفريده اوست .
بدان كه ، هر كجا در قرآن ذكر « وجه » است مضاف با خداى تعالى ( 4 ) تأويل او در اين آيت و جز اين آيت آن باشد كه : چون وجوه و معانى ( 5 ) وجه در كلام عرب گفته شود ، هر جايگاهى آنچه لايق و محتمل باشد بر آن حمل مىبايد كردن .
بدان كه ، « وجه » در كلام عرب بر وجوه و معانى مختلف آمد ( 6 ) : يكى از آن وجه الانسان و غيره ، روى آدمى و جز او كه حواسّ بر اوست از چشم و گوش و دهن و بينى ، و وجه الشّىء أوّله و صدره باشد ، كما قال تعالى : آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْه النَّهارِ ( 7 ) . . . ، و دليل اين تأويل قرينهء اوست كه : وَاكْفُرُوا آخِرَه ( 8 ) . . . ،
قال ربيع بن زياد :
من كان مسرورا بمقتل مالك
فليأت نسوتنا بوجه نهار
يعنى بامداد هر روزى .
و بعضى اهل لغت گفتند : « وجه نهار » در اين بيت نام جايگاهى است ، و وجه قصد به فعل باشد ، قوله ( 9 ) تعالى : إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْه اللَّه ( 10 ) ، و كقوله : وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَه إِلَى اللَّه ( 11 ) . . . ، اى قصده و عمله و عزمه ، و قوله : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ ( 12 ) . . . ، اى قصدت بعبادتي الى اللَّه ( 13 ) ، قال الفرزدق :
و اسلمت وجهي حين شدّت ركائبي
الى آل ( 14 ) مروان بنات المكارم
اى جعلت قصدى اليهم ، و قال آخر :
هامش
( 1 ) . سورهء مؤمن ( 40 ) آيهء 60 .
( 2 ) . مر اين .
( 3 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد .
( 4 ) . دب در .
( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر مختلف .
( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مختلف بسيار مىآيد .
( 7 ) ، 8 . سوره آل عمران ( 3 ) آيهء 72 .
( 9 ) . همهء نسخه بدلها بجز مب : كقوله .
( 10 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 9 .
( 11 ) . سورهء لقمان ( 31 ) آيهء 22 .
( 12 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 79 .
( 13 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بعبادة اللَّه .
( 14 ) . مر : اهل .