تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
مجاهد و حسن و ضحّاك گفتند : سبب نزول آيت آن بود كه چون آيت آمد كه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ( 1 ) . . . ، صحابه گفتند : اين ندعوه ؟ كجاش خوانيم ( 2 ) ؟ آيت آمد كه : * ( وَلِلَّه الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ) * ، خلقا او ملكا و ملكا ، مشرق و مغرب خداى راست به ملك و ملك براى [ آن كه ] ( 3 ) خلق و آفريده اوست . بدان كه ، هر كجا در قرآن ذكر « وجه » است مضاف با خداى تعالى ( 4 ) تأويل او در اين آيت و جز اين آيت آن باشد كه : چون وجوه و معانى ( 5 ) وجه در كلام عرب گفته شود ، هر جايگاهى آنچه لايق و محتمل باشد بر آن حمل مىبايد كردن . بدان كه ، « وجه » در كلام عرب بر وجوه و معانى مختلف آمد ( 6 ) : يكى از آن وجه الانسان و غيره ، روى آدمى و جز او كه حواسّ بر اوست از چشم و گوش و دهن و بينى ، و وجه الشّىء أوّله و صدره باشد ، كما قال تعالى : آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْه النَّهارِ ( 7 ) . . . ، و دليل اين تأويل قرينهء اوست كه : وَاكْفُرُوا آخِرَه ( 8 ) . . . ، قال ربيع بن زياد :
من كان مسرورا بمقتل مالك فليأت نسوتنا بوجه نهار
يعنى بامداد هر روزى . و بعضى اهل لغت گفتند : « وجه نهار » در اين بيت نام جايگاهى است ، و وجه قصد به فعل باشد ، قوله ( 9 ) تعالى : إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْه اللَّه ( 10 ) ، و كقوله : وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَه إِلَى اللَّه ( 11 ) . . . ، اى قصده و عمله و عزمه ، و قوله : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ ( 12 ) . . . ، اى قصدت بعبادتي الى اللَّه ( 13 ) ، قال الفرزدق :
و اسلمت وجهي حين شدّت ركائبي الى آل ( 14 ) مروان بنات المكارم
اى جعلت قصدى اليهم ، و قال آخر :
هامش
( 1 ) . سورهء مؤمن ( 40 ) آيهء 60 . ( 2 ) . مر اين . ( 3 ) . اساس : ندارد ، از وز افزوده شد . ( 4 ) . دب در . ( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر مختلف . ( 6 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : مختلف بسيار مىآيد . ( 7 ) ، 8 . سوره آل عمران ( 3 ) آيهء 72 . ( 9 ) . همهء نسخه بدلها بجز مب : كقوله . ( 10 ) . سورهء دهر ( 76 ) آيهء 9 . ( 11 ) . سورهء لقمان ( 31 ) آيهء 22 . ( 12 ) . سورهء انعام ( 6 ) آيهء 79 . ( 13 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : بعبادة اللَّه . ( 14 ) . مر : اهل .
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي ) — صفحة 125 | دكتر محمد جعفر ياحقّى - دكتر محمد مهدى ناصح / الشيخ أبو الفتوح الرازي