و قولى دگر آن است كه : * ( وَفِي ذلِكُمْ ) * ، اشارت است الى قوله : * ( وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ ) * ، يعنى در استبقاء دختران و قتل پسران بلاء و امتحانى است عظيم كه طبع مردم به پسران مايل باشد و از دختران نافر ، از اين جا گفت حق تعالى : وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثى ظَلَّ وَجْهُه مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 1 ) ، و شاعر اين معنى نظم كرد :
سروران ما لهما ثالث
حياة البنين و موت البنات
لقول النبىّ عليه السّلا
م و دفن البنات من المكرمات
و ديگر [ ى ] ( 2 ) مىگويد در حقّ دختران و به معنى كرده است :
القبر اخفى سترة للبنات
و دفنها يروى من المكرمات
اما ترى الرّحمن سبحانه
قد وضع النّعش بجنب البنات
و ديگرى مىگويد در استثقال دختران :
لكلّ ابى بنت اذا هى ادركت
ثلاثة اصهار اذا ذكر الصّهر
فزوج يراعيها و بيت يكنّها
و قبر يواريها و خيرهم القبر
و ديگرى مىگويد در استثقال رنج عيال ، و نيز معنى انگيخته است :
ما للمعيل و للمعالي انّما [ 81 - ر ]
يسعى اليهنّ الفريد الواحد
كالشّمس تجتاب السّماء فريدة
و ابو بنات النّعش فيها راكد
يعنى النّجم الَّذي يقال له القطب لأنّ بنات النّعش تدور حوله . و براى آن گفت خداى : * ( مِنْ رَبِّكُمْ ) * ، كه تكليف كرد تحمّل مشقّت ايشان و تربيت و احسان با ايشان ، خلاف آن كه عرب كردندى از وأد ( 3 ) كه دختران را زنده دفن كردندى در جاهليّت تا ناسزايى به خطبت ايشان نيايد ، و از اين جا گفت آن شاعر كه ناكفوى به خطبت دختر ( 4 ) او آمد :
تبغّى ابن كوز و السّفاهة كاسمها
ليستاد منّا ان شتونا لياليا
فما اكبر الاشياء عندي حزازة ( 5 )
بأن ابت مزريّا عليك و زاريا
و انّا على عضّ الزّمان الَّذي ترى
نعالج من كره المخازى الدّواهيا
هامش
( 1 ) . سورهء نحل ( 16 ) آيهء 58 .
( 2 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد .
( 3 ) . دب ، فق ، آج ، لب ، مب ، مر : از وأدى .
( 4 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : دختران .
( 5 ) . اساس : خزازة ، با توجّه به مج و معنى عبارت تصحيح شد .