الوعظ و العظة كالوعد و العدة و الموعدة ، يقال : وعظته فاتّعظ ، و منه
قوله ( 1 ) - عليه السلام : السّعيد من اتّعظ بغيره .
* ( لِلْمُتَّقِينَ ) * ، پرهيزگاران را ، و اگر چه آن موعظت بود جمله خلايق را ، چون متّقيان به آن متّعظ شدند ، گفت : موعظت ايشان است ، تخصيص كرد ايشان را به ذكر ، چنان كه گفت : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) ، و : إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ( 3 ) ، و براى آن كه گويد ( 4 ) قرآن هدى متّقيان است ، و آن آيت يا عقوبت و ( 5 ) موعظت متّقيان است ، دليل نكند كه موعظت جز متّقيان نيست ، براى آن كه اين دليل الخطاب بود ، و آن بنزديك بيشتر اهل علم باطل است .
و بيان « تقوى » ، و حقيقت او و علامت متّقيان در دگر آيت گفته شده است - وجهى ندارد اعادت كردن [ 97 - پ ] ( 6 ) .
هامش
( 1 ) . همهء نسخه بدلها : قول النّبى .
( 2 ) . سورهء بقره ( 2 ) آيهء 2 .
( 3 ) . سورهء نازعات ( 79 ) آيهء 45 .
( 4 ) . همهء نسخه بدلها : گويند .
( 5 ) . همهء نسخه بدلها : ندارد .
( 6 ) . اساس : در اين جا پايان مىپذيرد ، مج ، دب ، آج ، لب ، وز مر و اللَّه ولىّ التّوفيق و هو حسبنا و نعم الوكيل ، نعم المولى و نعم النّصير . هذا اخر المجلَّدة الاولى و يتلوه فى الثّانية قوله تعالى : * ( وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِه إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ) * ، نيز مج و وقع الفراغ من كتبه يوم الجمعة شهر ذى الحجّة سنّة الف و ستّ و خمسون [ صحيح : خمسين ] .