على رسوله والله عليم حكيم ) ( 1 ) ! !
( وممن حولكم من الأعراب منافقون ) ( 2 ) .
( ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة
السوء ) ( 3 ) .
( سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا
يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ) ( 4 ) .
( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في
قلوبكم ) ( 5 ) .
فأين حكم أهل السنة من حكم الله ؟ ومن أولى بالاتباع ؟ ( ومن أحسن من
الله حكما لقوم يوقنون ) ( 6 ) وأين أتباع الكتاب والسنة في وصفهم لجميع الأعراب من
الصحابة بالعدالة من هذه الآيات البينات ؟ نحن لا ننكر وجود المؤمنين من الأعراب ،
فالله عز وجل قال في كتابه العزيز : ( ومن الأعراب من يؤمن بالله وباليوم الآخر ويتخذ
ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن
الله غفور رحيم ) ( 7 ) .
ولكن الأعراب المنافقين - كما يظهر هنا - أكثر من هؤلاء الأعراب ، المؤمنين لأن
" من " في الآية الأخيرة : تبعيضية عند العلماء . ومع ذلك ، فان الآيات التي جاءت تذم
هامش
1 - التوبة : 97 .
2 - التوبة : 101 .
3 - التوبة : 98 .
4 - الفتح : 11 .
5 - الحجرات : 14 .
6 - المائدة : 50 .
7 - التوبة : 99 .