الصحابة والزكاة :
قال تعالى : ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من
الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في
قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) ( 1 ) .
هذه الآيات نزلت بالصحابي ثعلبة ( 2 ) . الذي حكم الله تعالى بنفاق قلبه ، وحكم
أهل السنة بطهارة قلبه وعدالته ! !
مسجد ضرار :
في غزوة تبوك تخلف اثنا عشر رجلا من الصحابة عن الرسول وبنوا مسجدا كفرا
وتفريقا بين المسلمين . قال تعالى : ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين
المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله
يشهد إنهم لكاذبون ) ( 3 ) .
هذا حكم الله فيهم ، فكيف يعطون صفة العدالة ؟ !
عدالة الصحابة في القرآن :
في بحثنا عن عدالة الصحابة وجدنا القرآن ينقض نظرية " عدالة الصحابة "
هذه . . ففي الصحابة كثير من المنافقين ، وفيهم الأعراب الذين هم أشد كفرا ونفاقا .
وفيهم من يترك الصلاة لينظر للعير ، وفيهم وفيهم . . . وهناك المؤمنون وهم الذين مدحهم
هامش
1 - التوبة : 75 و 76 .
2 - راجع : تفسير الطبري : 6 / 130 . تفسير ابن كثير : 2 / 388 . تفسير فتح القدير : 2 / 385 . تفسير
الخازن : 2 / 125 . تفسير البغوي بهامش تفسير الخازن : 2 / 125 .
3 - التوبة : 107 .