تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ابى اللّه الا ان يدوم لنا الدهر * و يخد منافى ملكنا العز و النصر علمنا بان المال تفنى الوفه * و يبقى لنا من بعده الاجر و الذكر خلطنا الندى بالبأس حتى كاننا * سحاب لديه البرق و الرعد و المطر قرانا اذا رحنا إلى الحرب مرة * يرانا و من اضيافنا الذئب و النسر كما اننا نبذل فى السلم جودنا * و يرتع فى انعامنا العبد و الحر
اين اشعار طولانى است . ( يعنى : خداوند نخواست جز اين را كه روزگار ما دوام يابد و در فرمانروائى ما عزت و پيروزى خدمت‌گزار ما باشند . دانستيم كه درهم و دينار ، هزاران هزارش پايان مىپذيرد و فانى مىشود و پس از آن براى ما پاداش و ذكر خير مىماند . ما بذل و بخشش را با زور و قدرت در هم آميختيم تا جائى كه گوئى ما ابرى هستيم كه هم رعد و برق و هم باران دارد . هر گاه كه يك بار به جنگ رفتيم ، مهمانى كرديم و از جملهء مهمانان ما گرگان و كركس‌ها بودند ، همچنانكه در زمان صلح هم جود و كرم خود را بيدريغ روا مىداريم و از نعمت احسان ما بنده و آزاده ، هر دو ، بهره‌مند مىشوند . ) صالح بن رزيك مرد دست و دلبازى بود . از ادبيات آگاهى داشت و شعر خوب مىسرود و در حق اهل علم احسان و انفاق مىكرد . روزى به او خبر رسيد كه ابو محمد بن دهان نحوى بغدادى مقيم موصل بيتى از اشعار او را شرح كرده است .
الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 108 | ابن الأثير / خليلى / ابو القاسم حالت