وليس ما ذكره هنا تكراراً لما سبق في قوله : « كهيئة اليوميّة » لأنّ الهيئة تطلق على الأفعال والكيفيّات الداخلة في الذات ، وهنا حكم بمساواتها لها في الشروط المتقدّمة عليها ، فلا يستغنى بأحدهما عن الآخر .
( وحكم اليمين والعهد ) في ذلك كلَّه ( حكم النذر ) فمهما حلف على فعله من الصلوات أو عاهد عليه اللَّه انعقد على الوجه الذي فصّل .
روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج ) — صفحة 863
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٨٦٣