تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ج ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢

« وملأ كفّيه من ركبتيه » ( 1 ) . ويستحبّ البدأة بوضع اليد اليمنى ، رواه زرارة عن الباقر ( 2 ) . ( وساجداً بحذاء أذنيه ) لخبر حمّاد ( 3 ) ( ومتشهّداً على فخذيه ) مبسوطة الأصابع مضمومة . وتفرّد ابن الجنيد بأنّه يشير بالسبّابة في تعظيم اللَّه عزّ وجلّ ( 4 ) ، كما تفعله العامّة . ( السادس : التعقيب ) وهو « تفعيل » من العقب . قال الجوهري : التعقيب في الصلاة الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة ( 5 ) . وفضله عظيم . ورد في تفسير قوله تعالى : * ( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) * ( 6 ) إذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب إلى ربّك في الدعاء وارغب إليه في المسألة يعطك . وعن النبيّ « مَنْ عقّب في صلاة فهو في صلاة » ( 7 ) . وعن الباقر عليه السلام في رواية زرارة « الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفّلًا » ( 8 ) . وعن الصادق عليه السلام : « التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد » ( 9 ) . ويتأدّى بمطلق الدعاء المحلَّل للدين والدنيا ، لكنّ المنقول عن أهل البيت « أفضل لأنّهم أبصر بمواقع الشرع . ( وأفضله تسبيح الزهراء ) روى صالح بن عقبة عن الباقر عليه السلام قال : « ما عبد اللَّه بشيء

هامش
( 1 ) الكافي 3 : 311 / 8 الفقيه 1 : 196 / 916 التهذيب 2 : 81 / 301 .
( 2 ) الكافي 3 : 334 - 335 / 1 التهذيب 2 : 83 / 308 .
( 3 ) الكافي 3 : 311 - 312 / 8 التهذيب 2 : 81 - 82 / 301 .
( 4 ) حكاه عنه الشهيد في الذكرى 3 : 408 - 409 .
( 5 ) الصحاح 1 : 186 ، « ع ق ب » .
( 6 ) الشرح ( 94 ) : 7 .
( 7 ) المعجم الكبير للطبراني 10 : 221 / 10532 .
( 8 ) الكافي 3 : 342 / 5 التهذيب 2 : 103 / 389 .
( 9 ) التهذيب 2 : 104 / 391 .