لأب والشقيق يحجب الأخ للأب وإن كان أخ
وأخت فأكثر شقائق أو لأب فالمال بينهم للذكر مثل
حظ الأنثيين ، وإن كان مع الأخ ذو سهم بدئ بأهل السهام
وكان له ما بقي ، وكذلك يكون ما بقي للاخوة والأخوات
للذكر مثل حظ الأنثيين ، فإن لم يبق شئ فلا شئ لهم
إلا أن يكون في أهل السهام إخوة لام قد ورثوا الثلث
رسالة إبن أبي زيد — صفحة 637
مساهمون: عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
ص٦٣٧