إنه يتوضأ حيث الماء ، ويبني على الصلاة ، وإن خصاها بحالة الحدث ناسيا " ( 1 ) .
ومثل ذلك كثير ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قلت : صحيحة زرارة هذه إنما هي من الشاذ ، بالتفسير الذي فسره به بعض العامة ، وهو ما انفرد به
راو واحد .
وأما الشذوذ بالتفسير الذي ذكره أكثرهم ، واعتمده الوالد قدس سره فيما يأتي ، وهو ما رواه الثقة مخالفا "
لما رواه الأكثر ، فليس ذلك بمتحقق فيها ، إذ لم يرد بخلافها رواية ، فضلا " عن رواية الأكثر له .
نعم ، هي مخالفة للمعهود ، في نظائر الحكم من منافيات الصلاة . ، ولفظ التفسير كما لا يخفى ، غير
متناول لمثل هذه المخالفة ، فلينظر . حسن رحمه الله . ، ( هامش ورقة 16 لوحة ب . ، والمقصود بعبارة :
( حسن رحمه الله ) : هو الشيخ حسن صاحب كتاب ( المعالم ) ، وهو أبن الشهيد الثاني صاحب ( الدراية ) .
الخطية المعتمدة :
و . ما بخصوص الصحيحة فينظر :
من لا يحضره الفقيه : 1 / 58 ، باب التيمم حديث 214 / 4 .
تهذيب الأحكام - للشيخ الطوسي - في شرح ( المقنعة ) للشيخ المفيد - : 10 / 205 . ، باب التيمم
وأحكامه ، حديث 595 / 69 .
والاستبصار : 1 / 167 : باب من دخل في الصلاة بتيمم ثم وجد الماء ، حديث 580 / 6 .
( 2 ) وأقول : بخصوص حجية خبر الواحد . ، سواء أكان صحيحا " ، أم حسنا " ، أم موثقا " ، أم ضعيفا " . ، فلأجل
التوسعة في بحثه ينظر :
مبادئ الوصول للعلامة : ص 205 - 207 ، ودراية الحديث لشانه چي : ص 34 - 36 ، ( جمعا " بين المتن
والهامش ) ، وكذلك : ص 100 - 102 ، 103 - 104 ، وتقريرات النائيني - طبعة قم 1368 ه - :
ص 90 - 126 .