( ب ) . ويظهر أثر القوة : عند التعارض ، حيث يعمل بالأقسام الثلاثة ، ويخرج أحد
الأخيرين شاهدا " ( 1 ) ، أو يتعارض صحيحان أو حسنان ، حيث يجوز العمل به ( 2 ) .
وكثيرا " ما يطلق الضعيف في كلام الفقهاء : على رواية المجروح خاصة ، وهو
استعمال الضعيف في بعض موارده ( 3 ) ، وأمره سهل ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي : الحسن أو الموثق ، بأن جعله شاهدا " للصحيح ، بدون العمل به . ، ( خطية الدكتور محفوظ :
ص 17 ) .
( 2 ) وقد علق المددي هنا بقوله : أي : بالقوي ( الموثق ) . ، فعند تعارض الصحيحين أو الحسنين ، يرجع إلى
الموثق ، ويعمل به . ، ويكون مرجحا " لأحدهما على الاخر .
( 3 ) قال التهانوي في كتابه كشاف اصطلاحات الفنون ، نقلا " عن كتاب ( خلاصة القول ) : أن
أقسام الحديث الضعيف هي :
1 - الموقوف ، 2 - المقطوع ، 3 - المرسل ، 4 - المنقطع ، 5 - المعضل ، 6 - الشاذ ، 7 - المنكر ، 8 - المعلل ،
9 - المدلس ، 10 - المضطرب ، 11 - المقلوب ، 12 - الموضوع .
غير أن الشيخ جمال الدين القاسمي أضاف قسمين آخرين هما : المتروك والمختلق .
وأما الشيخ شانه چي . ، فقد قال ما ترجمته : ولكن يمكن القول بأن أغلب الأقسام المذكورة اصطلاحا " ،
هي متروكة .
وأيضا " . ، فإن القسم الاخر ، الذي هو مثل المنقطع والمرسل . ، فهو مع وجود المعارض يعتبر من المتروك .
وأما بالنسبة للمختلق فهو اسم ثان للموضوع .
ينظر : قواعد التحديث : ص 40 و 120 ، ودراية الحديث لشانه چي : ص 47 - 48 .
( 4 ) ينظر : مقباس الهداية : ص 28 - 30 .