ثم يصير بعد ذلك ضعيفا " أو مقطوعا " أو مرسلا " . ، كما مر في الصحيح .
مع اتصاف رواته بالوصفين . ، وهما : كون كل واحد إماميا " ، وممدوحا " على وجه
لا تبلغ العدالة كذلك .
أي : كما أن الصحيح يطلق على سليم الطريق ، مما ينافي الامرين - ( وهما
كون الراوي : عدلا ، إماميا " ) - وإن لم يتصل .
- 4 -
ومن هذا القسم : حكم العلامة ( 1 ) وغيره : بكون طريق الفقيه ( 2 ) ، إلى منذر بن
جبير ( 3 ) ، حسنا " . ، مع أنهم لم يذكروا حال منذر ، بمدح ولا قدح .
ومثله : طريقه إلى إدريس بن يزيد ( 4 ) .
وإن طريقه ، إلى سماعة بن مهران ( 5 ) ، حسن ( 6 ) ، مع أن سماعة واقفي ( 7 ) ، وإن كان
ثقة " ، فيكون من الموثق ، لكنه حسن بهذا المعنى .
هامش
( 1 ) الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي : 648 ه - 726 ه . . . ، ينظر : الاعلام : 2 / 244 .
( 2 ) أي : طريق الصدوق : في كتاب : ( من لا يحضره الفقيه ) . ، ينظر : شرح مشيخة الفقيه : ج 4 ،
ص 99 .
( 3 ) ينظر : خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : ص 280 . ، وفي مستدرك الوسائل : 3 / 688 : ( الصحيح :
أن منذر هو ابن جيفر ) حيث قد قيل أيضا " : جعفر ، وجيفر .
ويراجع كذلك معجم رجال الحديث : 18 / 380 - 381 .
أما في نسختنا الخطية ورقة 14 لوحة ب سطر 2 فإنه : منذر بن جبير ، بدلا من كل ما سبق .
( 4 ) من أصحاب الصادق عليه السلام . . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 3 / 14 . ، والذي في النسخة
المعتمدة ورقة 14 لوحة ب سطر 4 : ( إدريس بن زيد ) ، بدلا من إدريس بن يزيد .
( 5 ) روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ، . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 8 / 299 -
304 .
( 6 ) ينظر : خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : 277 .
( 7 ) نسبة " إلى الواقفة : سموا بذلك : لوقوفهم على موسى بن جعفر ، أنه الإمام القائم ، ولم يأتموا بعده ،
ولم يتجاوزوا إلى غيره . ، ينظر : كتاب المقالات والفرق : ص 90 .