وإلى خالد بن نجيح ( 1 ) ، وإلى عبد الأعلى مولى آل سام ( 2 ) ، صحيح ( 3 ) . ، مع أن الثلاثة
الأول : لم ينص عليهم بتوثيق ولا غيره . ، والرابع : لم يوثقه ، وإن ذكره في القسم الأول ( 4 ) .
وكذلك ، نقلوا الاجماع ( 5 ) : على تصحيح ما يصح ، عن أبان بن عثمان ( 6 ) ، مع كونه
فطحيا " .
- 4 -
وهذا كله ، خارج عن تعريف الصحيح ، الذي ذكروه في التعريفين ، خصوصا "
الأول المشهور .
- 5 -
ثم ، في هذا الصحيح ، ما يفيد فائدة الصحيح المشهور ( 8 ) ، كصحيح أبان .
ومنه ما يراد منه وصف الصحة دون فائدتها ( 9 ) : كالسالم طريقه مع لحوق الارسال
به ، أو القطع ، أو الضعف ، أو الجهالة بمن اتصل به الصحيح . ، فينبغي التدبر لذلك ،
فقد زل فيه أقدام أقوام .
هامش
( 1 ) من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام . . . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 7 / 38 - 40 .
( 2 ) من أصحاب الصادق عليه السلام ، . . . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 9 / 265 - 267 .
( 3 ) ينظر : خلاصة الأقوال في معرفة الرجال : ص 277 - 278 .
( 4 ) ينظر : المصدر نفسه : ص 127 .
وأضاف المددي هنا بقوله : لكن العلامة جعل القسم الأول مختصا " بالثقات .
( 5 ) قال المددي : الناقل هو الكشي : حيث قال : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء ،
وتصديقهم كما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه . . . ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ،
وحماد بن عثمان ، وحماد بن عيسى ، وأبان بن عثمان .
وحول مغزى هذا الاجماع . وقعت أبحاث عميقة في كتب الرجال : ويعبر عنهم : ب ( أصحاب الاجماع ) .
( 6 ) من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام . . . ، ينظر : معجم رجال الحديث : 1 / 32 - 40 .
( 7 ) نسبة " إلى الفطحية . ، وهذه الفرقة القائلة بامامة عبد الله بن جعفر . . . ، سموا بذلك : لان عبد الله
كان أفطح الرأس . ، وقال بعضهم : كان أفطح الرجلين . . . ، كتاب المقالات والفرق : ص 87 .
( 8 ) قال المددي : أي . ، يصح الاعتماد عليه ، والاحتجاج به ، كسائر الروايات الصحاح .
( 9 ) وعلق المددي هنا بقوله : ( يعني : هذا القسم ، وإن صدق عليه أنه صحيح ، إلا أنه لا يصح الاعتماد
عليه ، والعمل به . ، للارسال أو الضعف ، أو غيرهما . ، الطارئة له .