ومنه : المقبول
وهو : ما يجب العمل به عند الجمهور . ، ك : الخبر المحتف بالقرائن ( 1 ) ، والصحيح
عند الأكثر ، والحسن على قول .
والمردود
وهو : الذي لم يترجح صدق المخبر به ( 2 ) ، لبعض الموانع ( 3 ) . بخلاف التواتر : فكله
مقبول ، لافادته القطع بصدق مخبره .
ومنه : المشتبه
حاله ، بسبب اشتباه حال راويه .
وهو : ملحق بالمردود عندنا ، نشترط ظهور عدالة الراوي ، ولا نكتفي بظاهر
الاسلام أو الايمان ( 4 ) .
هامش
= هذا وقد قال السيد الداماد ( قدس ) : العزيز : هو الذي يرويه راو واحد فقط ، في الطبقة الأولى . ، ثم لا
أقل من اثنين في بقية الطبقات . ، كما في الرواشح السماوية : ص 130 .
وبالمناسبة . ، فللسيوطي شعر جميل في تصريف ( عز ) ، بلحاظ معانيها . ، منه :
يا قارئا " كتب التصريف كن يقظا " * وحرر الفرق في الافعال تحريرا
عز المضاعف يأتي في مضارعه * تثليث عين بفرق جاء مشهورا
فما كقل وضد الذل مع عظم * كذا كرمت علينا جاء مكسورا
وما كعز علينا الحال : أي صعبت * فافتح مضارعه إن كان نحريرا . ،
كما في الحاوي للفتاوي : ج 1 ص 51 - 52
( 1 ) وقد علق المددي هنا بقوله : ( يراد بالقرائن هنا عمل الأصحاب به ، واعتمادهم عليه ، واعتناؤهم
بشأنه . ، بتدوينه في كتبهم ، وذكره في أكثر المجاميع الحديثية . ، هذا كله مضافا " إلى موافقته مع الكتاب العزيز ،
والسنة الشريفة . ، بأن تكون عليه شواهد من الكتاب والسنة . ، فإن - كما في صحيحة محمد بن مسلم - على كل
حق حقيقة ، وعلى كل صواب نورا " ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فاطرحوه ) .
( 2 ) قال التهانوي : المردود : وهو ما رجح كذب المخبر به قواعد في علوم الحديث : ص 33 .
( 3 ) كالفسق ونحوه . ، ( خطية الدكتور محفوظ : ص 10 ) .
( 4 ) وقد علق المددي هنا بقوله : ( خلافا " لجمع من المحققين ، حيث اكتفوا بظاهرهما ، وكأنه مبني على :
أصالة العدالة ) ، في كل من لم يذكر بمدح ولا قدح ، وهذا الاكتفاء ، من المسائل الدقيقة الهامة . ، حيث يبتنى عليه
جواز العمل بروايات كثيرة ، جدا " ، أو طرحها .