فقد نقله عن النبي ( ص ) من الصحابة : الجم الغفير . ، أي الجمع الكثير . ، قيل -
الرواة منهم له - : أربعون . ، وقيل : نيف - بفتح النون وتشديد الياء مكسورة وقد تخفف :
ما زاد على العقد إلى أن يبلغ العقد الاخر ، والمراد هنا : اثنان - وستون صحابيا " .
ولم يزل العدد الراوي لهذا الحديث في ازدياد ( 1 ) .
وظاهر ، أن التواتر ، يتحقق بهذا العدد . ، بل ، بما دونه .
الحقل السابع
في : الآحاد ودرجاته ( 2 )
وهو : ما لم ينته إلى المتواتر منه - أي : من الخبر - : سواء كان الراوي واحدا " ، أم
أكثر .
ثم هو : أي خبر الواحد .
مستفيض :
إن ، زادت رواته عن ثلاثة في كل مرتبة ( 3 ) ، أو زادت عن اثنين عند بعضهم . ، مأخوذ
من فاض الماء يفيض فيضا " ( 4 ) .
هامش
= وأصول الكافي : 1 / 62 . ، كتاب فضل العلم ، باب اختلاف الحديث ، حديث 1 .
وينظر : من لا يحضره الفقيه : 3 / 372 ، باب معرفة الكبائر التي أوعد الله عليها النار ، حديث 12 .
والمصدر نفسه : 4 / 264 . 7 باب النوادر ، حديث 4 . ، وفيه : قال رسول الله ( ص ) : يا علي من كذب علي
متعمدا " فليتبوأ مقعده من النار .
والاحتجاج للطبرسي : 1 / 393 .
وهناك مصادر أخر أيضا " : مذكورة في هامش علوم الحديث : لصبحي الصالح : ص 20 .
( 1 ) ينظر : مقدمة ابن الصلاح : ص 394 ، وقواعد التحديث : 172 - 173 .
والطبقات الكبرى - طبعة 1322 ه - : ج 1 ق 2 ص 10 . ، وفيه . . . عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . . .
فليتبوأ مقعده من النار . .
ثم ج 1 ق 2 ص 12 - من نفس المصدر - . ، وفيه : . . . سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله :
. . . إلا تبوأ مقعده من النار . .
( 2 ) الذي في المخطوطة ورقة 10 لوحة أسطر 3 : ( وآحاد : وهو ما لم ينته . . . ) فقط . ، بدون : ( الحقل
السابع في الآحاد ودرجاته ) .
( 3 ) أي : في كل طبقة من الطبقات . ، خطية الدكتور محفوظ : ص 9 . ، وينظر : الباعث الحثيث : ص 165
- 166 . ، هذا ، وقد اختاره الشهيد ، في ( الذكرى ) : ص 4 .
( 4 ) ينظر : تهذيب اللغة للأزهري : 12 / 79 .