ونبه ب : ( الأصح ) ( 1 ) . ، على خلاف كثير من تلك القيود . ، ومنها : تخلل الردة .
فإن بعضهم اعتبر فيه : رواية الحديث ( 2 ) . ، وبعضهم : كثرة المجالسة ، وطول الصحبة ( 3 ) . ،
وآخرون . ، الإقامة سنة وسنتين ، وغزوة معه وغزوتين ( 4 ) . ، وغير ذلك .
- 4 -
وتظهر فائدة قيد الردة . ، في مثل : ( الأشعث بن قيس ) .
فإنه كان قد وفد على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ثم ارتد ، وأسر في خلافة
الأول . ، فأسلم على يده ، فزوجه أخته - وكانت عوراء - ، فولدت له ( محمد ) الذي شهد قتل
الحسين عليه السلام ( 5 ) .
فعلى ما عرفنا به . ، يكون صحابيا " . ، وهو : المعروف . ، بل ، قيل : انه متفق عليه ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الذي مر في آخر تعريف الصحابي : هو عبارة ( على الأظهر ) .
والذي في النسخة الأساسية : ورقة 83 ، لوحة ب . ، سطر 9 : ( الأصح ) . ، وكذا في الرضوية : ورقة 51 ،
لوحة أ ، سطر 3 .
ولكن ، في النسخة الأساسية نفسها ، في الهامش الأيسر للوحة ب ، من ورقة 83 ، مقابل سطر 9 . ، توجد
عبارة : ( تقدم الأظهر ( ع ل ) . ) .
وقال الشيخ المامقاني : ونبهوا بقولهم ( على الأظهر ) ، إلي رد ما سمعت من الأقوال . ، ( مقباس الهداية :
ص 207 ) .
( 2 ) قال ابن كثير : ( وقال آخرون : لابد في إطلاق الصحبة مع الرؤية ، أن يروي حديثا " أو حديثين ) . ،
( الباعث الحثيث : ص 180 ) ، وفتح المغيث : 4 / 32 ، والإصابة : 1 / 10 - 11 .
( 3 ) قال عتر : ( أما الأصوليون . ، فيراعي كثير منهم : دلالة العرف في معنى الصحبة . ، فيطلقون اسم
الصحابي على ( من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكثرت مجالسته له على طريق التتبع له والاخذ
عنه ) . ، ( منهج النقد : ص 117 ) . ، وينظر : الكفاية : 51 ، وفتح المغيث : 4 / 31 ، والخلاصة في أصول الحديث : ص
124 .
( 4 ) وفي الرضوية : ورقة 51 ، لوحة أ . ، سطر 6 : ( غروة معه وغرو بين ) ، وهو غفلة في النسخ قطعا " .
وهو مروي عن سعيد بن المسيب . ، ينظر : الكفاية : 50 وعلوم الحديث لابن الصلاح : 264 ، والخلاصة في أصول
الحديث : ص 124 ، والباعث الحثيث : ص 180 ، وتدريب الراوي : 398 ، ومنهج النقد : 117 ، وتلقيح
فهو أهل الآثار : ص 27 ، ودراسات في الحديث والمحدثين : ص 67 .
( 5 ) ينظر : الايضاح لابن شاذان : ص 152 ، 161 . ، الإختصاص للمفيد : ص 236 ، ورجال الطوسي :
ص 4 رقم 23 ، ومعجم رجال الحديث : 3 / 216 رقم 1499 ، 15 / 112 رقم 10275 ، ومقباس الهداية : ص
207 .
( 6 ) ينظر : الباعث الحثيث : ص 181 ، والإصابة لابن حجر : 1 / 5 ، ومقباس الهداية : 207 .