الفصل الأول
في : معرفة الرعيل الأول
وفيه : مسائل ثلاث
المسألة الأولى
في : الصحابي
وتفصيل البحث في حقول :
الحقل الأول
في : تعريف الصحابي ( 1 )
الصحابي : من لقي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، مؤمنا " به ، ومات على الاسلام . ،
وإن تخللت ردته : بين لقيه مؤمنا " به ، وبين موته مسلما " . ، على الأظهر ( 2 ) .
- 1 -
والمراد باللقاء . ، ما هو أعم من : المجالسة ، والمماشاة ، ووصول أحدهما إلى الاخر . ، وإن
لم يكالمه ، ولم يره
هامش
( 1 ) هذه العناوين ومعنوناتها . ، نحن أضفناها ، وليست من النسخة الأساسية . ، ولا الرضوية .
( 2 ) الصحابي : هو واحد الصحابة ، المحسوب في عدادهم . ، كالنقابي الحاصل على عضوية النقابة .
قال الحسني : ( الصحابي في اللغة : مشتق من الصحبة . ، ويوصف بها كل من صحب غيره ، طالت المدة أو
قصرت ) . ، دراسات في الحديث والمحدثين : ص 67 .
وقال ابن حجر : 00 الصحابي : من لقي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . ، مؤمنا " به ، ومات على الاسلام . ،
فيدخل في من لقيه : من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه أو لم يرو ، ومن غزا معه أو لم يغز ، ومن رآه رؤية "
ولم يجالسه ، ومن لم يره لعارض ( كالعمى ) . ، ( الإصابة في تمييز الصحابة : ح 1 ص 10 - 11 ) . ، وهذا
التعريف مأخوذ من كلام البخاري في صحيحه - أول فضائل الصحابة - : 5 / 2 .
وقال الدكتور عتر : الصحابة رضوان الله عليهم . ، هم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في نشر الدعوة
وحمل أعبائها . ، ومن ثم لم يقع خلاف ( بين العلماء ، ان الوقوف على معرفة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
من أوكد علم الخاصة ، وأرفع علم الخبر ، وبه ساد أهل السير ) . ، ( منهج النقد في علوم الحديث : ص 116 . ، وما بين
القوسين منقول عن : ( الاستيعاب في أسماء الأصحاب : 1 / 8 ) ، وينظر : الكفاية : ص 50 ، وعلوم الحديث
لابن الصلاح : ص 263 . ، والخلاصة في أصول الحديث : ص 124 . ، والباعث الحثيث 179 ، ومقباس الهداية : ص
206 ، ودراية الحديث لشانه چي : ص 17 - 18 .