المسألة الثامنة
في : التفريق والاشتراك
وتفصيل البحث في حقول :
الحقل الأول
في : تفريق الأحاديث
وهو ما نأتي عليه من خلال :
أولا ( 1 ) . المجوزون .
- 1 -
وما اشتمل من النسخ أو الأبواب ونحوهما . ، على أحاديث متعددة بإسناد واحد :
فإن شاء . ، أن يذكره - أي الاسناد - : في كل حديث منها . ، وذلك أحوط ، إلا
أن فيه طولا " .
أو يذكره : أولا " . ، أي : عند أول حديث منها .
أو في أول كل مجلس من مجالس سماعها . ، ويقول بعد الحديث الأول : (
وبالاسناد ) . ، أو يقول : ( وبه ) - أي : بالاسناد السابق - . ، وذلك ، هو الأغلب ، الأكثر في
الاستعمال .
- 2 -
وعلى هذا . ، فلو أراد من كان سماعه على هذا الوجه ، تفريق تلك الأحاديث ،
ورواية كل حديث منها ، بالاسناد المذكور في أولها . ، جاز له ذلك .
لان الجميع معطوف على الأول .
فالاسناد في حكم المذكور في كل حديث . ، وهو بمثابة تقطيع المتن الواحد ، في
أبواب ( 2 ) ، باسناد المذكور في أوله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 81 ، لوحة ب . ، سطر 8 . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) والذي في النسخة الرضوية : ورقة 49 ، لوحة ب ، سطر 17 : ( في الأبواب ) .
( 3 ) قال المامقاني : ( ان ما اشتمل من النسخ والأبواب ونحوها ، على أحاديث متعددة . : وباسناد واحد :
فان شاء . ، ذكر الاسناد في كل حديث .
وإن شاء . ، ذكره عند أول حديث منها .
أو في كل مجلس من مجالس سماعها .
ويقول بعد الحديث الأول : ( وبالاسناد ) . ، أو يقول : ( وبه ) - أي : بالاسناد السايق - . ، والأول
أحوط . ، إلا أنه لطوله ، كان الأغلب الأكثر في الاستعمال الثاني .