ثانيا " المانعون ( 1 )
ومنهم . ، من منع ذلك ، إلا مبينا " للحال ( 2 ) .
الحقل الثاني
في : الحديث المشترك باسنادين ( 3 )
- 1 -
وإذا ذكر الشيخ حديثا " باسناد ، ثم أتبعه إسناد آخر . ، وقال عند انتهاء الاسناد :
( مثله ) .
لم يكن للراوي عنه : أن يروي المتن المذكور ، بعد الاسناد الأول ، بالاسناد
الثاني . ، لاحتمال أن يكون الثاني ، مماثلا " للأول في المعنى ، ومغايرا " له في اللفظ .
هامش
ثم ، من سمع هكذا ، فأراد تفريق تلك الأحاديث ، ورواية كل حديث منها بالاسناد المذكور في أولها . ،
جاز له ذلك عند الأكثر .
لان الجميع معطوف على الأول . ، فالاسناد في حكم المذكور في كل حديث . ، وهو بمثابة تقطيع المتن
الواحد ، في الأبواب . ، باسناده المذكور في أوله ) . ، ( مقباس الهداية : ص 201 ، وينظر : الباعث الحثيث : ص 147
- 148 ، وعلوم الحديث ومصطلحه : ص 21 - 22 ، وتنقيح المقال : المجلد الثالث - الخاتمة - ص 83 . ،
ودراسات في الحديث والمحدثين : ص 140 .
وقال الحجة السيد صادق بحر العلوم ( ره ) . ، ( ليعلم ان ما وقع في أسناد بعض الأسماء في هذا الكتاب . ،
من لفظ : ( بهذا الاسناد ) ، أو ( بالاسناد الأول ) . ، فهو عبارة عن رواية أبي المفضل الشيباني هذا .
وهو محمد بن عبد الله ، بن محد بن عبيد الله ، بن البهلول ، بن المطلب ، بن همام ، بن بحر ، بن مطر ، بن مرة ،
الصغرى ، ابن همام ، بن مرة ، بن ذهل ، بن شيبان .
كذا عنونه النجاشي في رجاله ) . ، ( الفهرست للشيخ الطوسي : ص 40 - الهامش ) .
وأقول : إن ما ذكره الحجة بحر العلوم ، يكشف عن واحد من استعمالات :
( بهذا الاسناد ) ، عند الشيخ الطوسي ( قدس ) . ، في كتابه : ( الفهرست ) .
( 1 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 82 ، لوحة أ . ، سطر 5 . ، ولا ، الرضوية .
( 2 ) وقال الشيخ المامقاني : ( ولكن ، المحكي عن أبي إسحاق الأسفراييني : المنع من ذلك ، إلا مبينا "
للحال . ، نظرا " ، إلى أن ذلك ، من دون بيان الحال ، تدليس . ، وهو كما ترى .
وأما إعادة بعض المحدثين الاسناد في آخر الكتاب أو الجزء ، فلا يرفع هذا الخلاف ، الذي يمنع إفراد كل
حديث بذلك الاسناد ، عند روايتها . ، لكونه ، لا يقع متصلا " بواحد منها .
إلا أنه . ، يفيد احتياطا " ، ويتضمن إجازة بالغة " من أعلى أنواعها . ، ويفيد سماعه لمن لم يسمعه أولا " ) . ،
( مقباس الهداية : ص 201 ) .
وينظر : الباعث الحثيث : ص 148 ، وتدريب الراوي : ص 168 .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 82 ، لوحة أ . ، سطر 6 . ، ولا ، الرضوية .