قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( اسمع الحديث منك ، فأزيد وأنقص ؟
قال : إن كنت تريد معانيه ، فلا بأس .
- 2 -
وعن داوود بن فرقد قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( إني اسمع الكلام منك ، فأريد أن أرويه
كما سمعته منك ، فلا يجئ ؟
قال : فتتعمد ذلك ؟
قلت : لا .
فقال : تريد المعاني ؟ قلت : نعم .
قال : ( فلا بأس ) ( 1 ) .
- 3 -
وفي خبر آخر ، عنه عليه السلام ، حين سئل : ( أسمع الحديث منك ، فلعلي لا
أرويه كما سمعته ؟
فقال : إذا حفظت الصلب منه ، فلا بأس . ، إنما هو بمنزلة : تعال ، هلم . ، واقعد ،
واجلس ) ( 2 ) .
الحقل الثالث
في : حدود الجواز ( 3 )
وقيل : إنما تجوز الرواية بالمعنى ، في غير الحديث النبوي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / / 51 . ، كتاب العلم ، ب 17 ، ح 2 . ، وينظر : ( مقباس الهداية : 192 ) .
( 2 ) المصدر نفسه . ، . . ، ب 17 ، ج 3 . ، وينظر : ( مقباس الهداية : 193 ) .
( 3 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 78 ، لوحة أ . ، سطر 4 . ، ولا ، الرضوية .
( 4 ) قال الطيبي : ( وقال قوم : لا يجوز في حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويجوز في غيره ) .
وقال أيضا " : ( أقول : من ذهب إلى التفصيل هو الصحيح . ، لأنه صلوات الله عليه ، أفصح من نطق
بالضاد . . . ، لو لم يراع ذلك . . . ، إذ ، لوضع كل موضع في الاخر ، لفات المعنى الذي قصد به ) . ، ( الخلاصة في أصول
الحديث : ص 116 ، و 117 ) .
وأقول : في الخلاصة المطبوعة : ( صلوات الله عليه ) ، مكان ( صلى الله عليه وآله ) عند الشهيد الثاني . ،
وكذلك ، زيادة ( ذلك ) ، بعد ( لو لم يراع ) . ، و ( إذ لوضع . . . وسلم ) ، مكان ( إذا وضع . . وآله ) .
أقول أيضا " : يبدو الصحيح : ( إذ لو وضع كل موضع الاخر ، لفات المعنى ) ، مكان ما هو مذكور في
النصين .