قلت لأبي الحسن الرضا ( ع ) : الرجل من أصحابنا يعطيني الكتاب . ، ولا يقول : اروه
عني . ، يجوز لي أن أرويه عنه ؟
فقال عليه السلام : إذا علمت أن الكتاب له ، فاروه عنه ) ( 1 ) .
- 3 -
رابعا " : الحكم مجددا " ( 2 )
وسيأتي : ان منهم من أجاز الرواية . ، بمجرد إعلام الشيخ الطالب : ان هذا الكتاب
سماعه من فلان ( 3 ) .
وهذا يزيد على ذلك ويرجح ، بما فيه من المناولة . ، فإنها لا تخلو من إشعار بالاذن .
خامسا " : عبارات المناولة ( 4 ) .
- 1 -
وإذا روي بها - أي : المناولة - بأي معنى فرض . ، قال : ( حدثنا فلان مناولة " ) ،
و ( أخبرنا مناولة " ) .
غير مقتصر على : ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) ) . ، لايهامه السماع أو القراءة .
- 2 -
وقيل : يجوز أن يطلق . ، خصوصا " ، في المناولة المقترنة بالإجازة .
لما عرفت : من أنها في معنى السماع ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 52 . ، كتاب العلم ، ب 17 ، ح 6 .
وعقب الشيخ الحسين بن عبد الصمد العاملي بقوله : ولو صحت هذه الرواية ، لم يبق في المسألة إشكال ) . ،
( وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : ص 140 ) .
( 2 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة 70 ، لوحة أ ، سطر 12 . ، ولا ، الرضوية .
( 3 ) قال ابن الصلاح : ( ومن الناس من جوز الرواية . ، بمجرد إعلام الشيخ الطالب : ان هذا سماعه ،
والله أعلم ) . ، كما نقله ابن كثير في : ( الباعث الحثيث : ص 124 ) .
( 4 ) هذا العنوان . ، ليس من النسخة الأساسية : ورقة : 7 ، لوحة ب ، سطر 2 . ، ولا ، الرضوية .
( 5 ) جوز الزهري ومالك : اطلاق ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) . ، في المناولة .
وهو لائق بمذهب من جعل عرض المناولة المقرونة بالإجازة سماعا " . ، ( الخلاصة في أصول الحديث : ص
111 ) .
وقال ابن كثير ( . . . وقد تقدم النقل عن جماعة : انهم جعلوا عرض المناولة ، المقرونة بالإجازة . ، بمنزلة
السماع .
فهؤلاء يقولون : ( حدثنا ) ، و ( أخبرنا ) ، بلا إشكال ) . ، ( الباعث الحثيث : ص 124 ) .