أو كناهم ( 1 ) .
أو أنسابهم .
أو بلدانهم ( 2 ) .
وتسلسل هذه المذكورات ، وقع في جميع الاسناد .
- 2 -
وقد يقع التسلسل في معظم الاسناد دون جميعه .
كالمسلسل بالأولية ، وهو : أول ما يسمعه كل واحد منهم ، من شيخه من
الأحاديث . ، فإن تسلسله بهذا الوصف ، ينتهي إلى سفيان بن عيينة ( 3 ) ، فقط . ، وانقطع : في
هامش
( 1 ) قال الصدوق : - في : كتاب الخصال : 1 / 29 - : حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد
الأسواري قال : حدثنا أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس السجزي المذكر قال : حدثني أبو محمد عبد العزيز بن علي
السرخسي بمرور الروذ قال : حدثني أبو بكر أحمد بن عمران البغدادي .
قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا أبو الحسن . ، قال : حدثنا الحسن ، عن
الحسن ، عن الحسن : أن أحسن الحسن الخلق الحسن .
قال أبو الحسن الأول : فمحمد بن عبد الرحمان التستري . ، وأما الحسن الثاني : فعلي بن أحمد البصري
التمار . ، وأما أبو الحسن الثالث : فعلي بن محمد الواقدي .
وأما الحسن الأول : فالحسن بن عرفة العبدي . ، وأما الحسن الثاني : فالحسن بن أبي الحسن البصري : وأما
الحسن الثالث : فالحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام .
( 2 ) قال مسلم - في صحيحه : 4 / 1994 - : ( حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي ، حدثنا
مروان ( يعني : ابن محمد الدمشقي ) ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن
أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه ( قال : يا عبادي ! إني حرمت الظلم
على نفسي وجعلته بينكم محرما " . فلا تظالموا ، يا عبادي ! كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم . ، يا
عبادي ! كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي . ، كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني
أكسكم . يا عبادي . ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا " ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي !
إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا " . فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي . ، إنكم لن تبلغوا ضري
فتضروني : ولم تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم ، كانوا على اتقى قلب
رجل واحد منكم ، ما زاد ذلك في ملكي شيئا " . يا عبادي لو أن أولكم وآخركم . وإنسكم وجنكم ، كانوا على
أفجر قلب رجل واحد . ما نقص ذلك من ملكي شيئا " ، يا عبادي ! لو أن أولكم وآخركم ، وإنسكم وجنكم ،
قاموا في صعيد واحد فسألوني ، فأعطيت كل انسان مسألته ، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا
أدخل البحر ، يا عبادي . ، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم . ثم أوفيكم إياها . فمن وجد خيرا " فليحمد الله ، ومن وجد
غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) .
قال سعيد : كان أبو إدريس الخولاني ، إذا حدث بهذا الحديث ، جثا على ركبتيه .
قال أبو زكريا النواوي : . . فحديث أبي ذر : ( . . يا عبادي كلكم . . ) ، وقع لي مسلسلا " بالبلد ، كلهم
دمشقيون ، وأنا دمشقي . ، وهذا نادر في هذه الأزمان . . . ، ينظر : مقدمة ابن الصلاح : ص 401 ( الهامش ) .
( 3 ) محدث الحرم المكي 107 - 198 ه ، . . ، . . ، ينظر : الأعلام للزركلي : 3 / 159 .