وإلا لم يفد توثيق شعيب شيئا ، مع عدم سلامة الطريق إليه .
ويشهد له أيضا عدم ذكر ابن الغضائري لسيف في كتابه المقصور
على الضعفاء مع اشتهاره في رواة الحديث .
وقال السروي : ( سيف بن عميرة من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ثقة
واقفي له كتاب ) ( 1 ) .
وفي ( كشف الرموز ) في مسألة التمتع بأمة المرأة بغير اذنها : ( ان
ذلك رواية سيف بن عميرة ، وهي ضعيفة السند ، فان سيفا مطعون فيه
ملعون ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) انظر : معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني السروي ( ص 56 -
برقم 377 ) طبع النجف الأشرف .
( 2 ) كشف الرموز هو في شرح المختصر النافع للمحقق الحلي - رحمه الله -
وهو تأليف الحسن بن أبي طالب بن ربيب الدين ابن أبي المجد اليوسفي الآبي الملقب
عز الدين ، تلميذ المحقق الحلي صاحب الشرائع والمختصر النافع ، وقد ترجم له
سيدنا - قدس سره - في ( ج 2 ص 179 من ) هذا الكتاب ، فراجعه .
فإنه في شرح قول المحقق : ( وفي رواية سيف يجوز نكاح أمة المرأة من
غير إذنها متعة وهي منافية للأصل ) قال : ( هذه رواها سيف بن عميرة عن علي
ابن المغيرة قال : سألت أبا عبد الله عن الرجل يتمتع بأمة امرأة من غير إذنها ،
قال لا بأس به ، والرواية ضعيفة السند فان سيفا مطعون فيه ملعون ، ولكن أفتى
عليها الشيخ في النهاية والتهذيب ، واستضعفها في الاستبصار ، فقال : إن سيفا
تارة يرويها عن علي بن المغيرة ، وتارة عن داود بن فرقد ، وتارة عن أبي عبد الله
بلا واسطة ، ( فأقول ) الوجه اطراح الرواية والعمل بما يقتضيه الأصل وهو تحريم
التصرف في أمة الغير إلا باذنه . . . الخ ) .