( عمار بن موسى الساباطي وأخواه : قيس ، وصباح رووا عن أبي عبد الله
وأبي الحسن عليهما السلام وكانوا ثقات في الرواية . . . ) ( 1 ) .
وظاهرهما انه - مع التوثيق - صحيح المذهب . ويشهد له ما رواه الكشي :
( عن علي بن محمد عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم
عن عبد الرحمان بن حماد الكوفي عن مروك ( 2 ) وفي سند آخر - : ( عن
مروك بن عبيد عن رجل عن الكاظم - عليه السلام - قال : إني استوهبت
عمار الساباطي من ربي فوهبه لي ) ( 3 ) وفي الطريقين جهالة ( 4 ) .
( وعن عمار : إنه سأل أبا عبد الله - عليه السلام - أن يخبره باسم
الله الأعظم ، فقال له : إنك لا تقوى على ذلك ، فلما ألح عليه ، وضع
يده على الأرض فرأى البيت يدور به ، وأخذه من ذلك أمر عظيم كاد
هامش
( 1 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 223 ) طبع إيران .
( 2 ) هذا السند تجده في رجال الكشي ( ص 347 ) ، برقم 270 ) طبع
النجف الأشرف .
( 3 ) هذا السند تجده في رجال الكشي ( ص 425 ، برقم 363 ) ومبدأه
هكذا : ( محمد بن قولويه ، قال حدثني سعد بن عبد الله القمي ، عن عبد الرحمان
ابن حماد الكوفي عن مروك بن عبيد . . . ) .
( 4 ) لعل الجهالة في الطريقين المذكورين جاءت من قبل عبد الرحمان بن حماد
الكوفي ، فإنه لم يذكر في كتب الرجال ولم نعرف عقيدته ، فهو مجهول في اصطلاح
أرباب الدراية ، أو لان روايته فيها اختلال واضطراب لأنه تارة يروي الرواية
عن مروك عن أبي الحسن الأول - عليه السلام - وأخرى يرويها عن رجل عنه
- عليه السلام - ولم يسم الرجل الذي يروي عنه ، ففي السند - حينئذ - جهالة وهي
تمانع عن الاستدلال بها .