فان كثرة روايته ورواية التلعكبري عنه وإكثار أحمد بن عبدون والشيخ
بواسطته مع سلامة مذهبه ، وما مضى عن العلامة وغيره - يقتضي حسن
حاله وقبول روايته والرواية عنه بطريق الإجازة للكتب ، إذ لم ينقل له
كتاب يروى عنه .
عمار بن موسى الساباطي
أبو الفضل . وقيل : أبو اليقظان ، مولى ، كوفي الأصل ، مدائني
السكنى ، من الطبقة الرابعة ، كثير الرواية ، له كتاب كبير ، روى عن
الصادق والكاظم - عليهما السلام - وبقي إلى أيام الرضا - عليه السلام -
كما يستفاد من رواية الحسن بن صدقة المروية في ( التهذيب في باب بيع
الواحد بالاثنين ) ( 1 ) .
عنه : أحمد بن ثعلبة ، وثعلبة بن ميمون ، والحسن بن صدقة ،
والحسن بن علي بن فضال ، والحكم بن مسكين ، وحماد بن عثمان ،
وعبد الله بن مسكان ، ومحمد بن سنان ، ومحمد بن عمرو بن أبي المقدام
ومحمد بن مسلم ، ومرازم ، ومروان بن مسلم ، ومسعدة بن صدقة ، ومصدق
هامش
( 1 ) ونص الرواية - كما في ( ج 7 ص 117 برقم 509 ) طبع النجف الأشرف
هكذا : ( عنه ، عن السندي بن الربيع ، قال ، حدثني محمد بن سعيد المدائني ، عن
الحسن بن صدقة ، عن أبي الحسن الرضا - عليه السلام - قال قلت له : جعلت
فداك ، إني أدخل المعادن ، وأبيع الجوهر بترابه بالدنانير والدراهم ، قال : لا بأس
به ، قلت : وأنا أصرف الدراهم بالدراهم ، وأصير الغلة وضحا ، وأصير الوضح
غلة ، قال : إذا كان فيها دنانير فلا بأس ، قال : فحكيت ذلك لعمار بن موسى
الساباطي ، قال : كذا قال لي أبوه ، ثم قال لي : الدنانير أين تكون ؟ قلت :
لا أدري ، قال عمار : قال لي أبو عبد الله - عليه السلام - تكون مع الذي ينقص ) .