وفي رجال النجاشي - في ترجمة أحمد بن عبدون - : ( وكان قد لقي
علي بن محمد بن الزبير القرشي ، وكان علوا في الوقت ) ( 1 ) ويحتمل عود
الضمير إلى ابن الزبير - كما مر هناك - ( 2 ) واستظهره سبط الشهيد في ( شرح
الاستبصار ) ( 3 ) وشيخنا في ( التعليقة ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) راجع : رجال النجاشي ( ص 68 ) طبع إيران .
( 2 ) مر ذلك في ( ج 2 ص 12 ) في ترجمة أحمد بن عبد الواحد البزاز ، فراجعه .
( 3 ) شرح الاستبصار المسمى ( إستقصار الاعتبار ) هو للشيخ أبي جعفر محمد
ابن أبي منصور الحسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي المولود سنة 908 ه
والمتوفى بمكة سنة 1030 ه ، وهو كبير ، خرج منه ثلاث مجلدات : في الطهارة
والصلاة ، والنكاح ، والمتاجر ، إلى آخر القضاء ، بدأ فيه بمقدمة فيها اثنتا عشرة
فائدة رجالية ، وبعد المقدمة أخذ في شرح الأحاديث ، فيذكر الحديث ، ويتكلم
أولا فيما يتعلق بسنده من أحوال رجاله تحت عنوان ( السند ) ثم بعد الفراغ من
السند يشرع في بيان مداليل ألفاظ الحديث وما يستنبط منها من الاحكام تحت
عنوان ( المتن ) شرع فيه وكتب عدة من أجزائه في كربلا كما يظهر من آخر
الجزء الأول منه المنتهى إلى آخر التيمم ، فقد كتب في آخره أنه فرغ منه بكربلاء
يوم الخميس السابع عشر من جمادى الأولى سنة 1025 ه ، توجد نسخة في مكتبات
النجف الأشرف ، وكربلاء ( راجع كتاب الذريعة لشيخنا الامام الطهراني ( ج 2 ص 30
وج 13 ص 87 ) .
( 4 ) المراد بشيخه : هو الوحيد البهبهاني ذكره في تعليقته على رجال الميرزا
محمد الأسترآبادي في ترجمته لعلي بن محمد بن زبير القرشي ، راجع ( ص 238 )
في التعليقة .