تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ووثوقه بهم وسلامة مذاهبهم ، ورواياتهم عن الضعف والغمز ، وان ما قيل في أبي العباس ابن نوح من المذاهب الفاسدة في الأصول مما لا أصل له . وهذا أصل نافع في الباب - جدا - يجب أن يحفظ ويلحظ . ويؤيد ذلك : ما ذكره في : جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ، فإنه - بعد تضعيفه وحكاية فساد مذهبه ورواياته - قال : " . . . ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري - رحمهما الله - " ( 1 ) وكذا ما حكاه في عبيد الله بن أحمد بن أبي زيد المعروف ب‍ ( أبى طالب الأنباري ) : عن شيخه الحسين بن عبيد الله - رحمه الله - قال : " . . . قدم أبو طالب بغداد ، واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه ، فأسمع منه ، فلم يفعلوا ذلك " . ( 2 )
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 94 طبع إيران . ( 2 ) المصدر نفسه : ص 173 . ثم إن هناك خلافا بين قدماء الرجاليين في هذا الاسم ، واسم أبيه : ففي ( رجال النجاشي ) انه عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب . وفى ( رجال الشيخ : باب من لم يرو عنهم ( ع ) ص 481 ط النجف ) : " - عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن يعقوب " . ولكن في ( الفهرست : ص 129 ط النجف ) " عبد الله بن أحمد بن أبي زيد " - ومثله - في ( معالم العلماء لابن شهرآشوب ص 74 ) وفي ( رجال ابن داود طبع طهران ) في القسم الأول ص 196 - : " عبد الله بن أبي زيد أحمد بن يعقوب " وفي ص 199 منه : " عبد الله بن أحمد بن يعقوب " وفي القسم الثاني منه ص 466 : عبد الله بن أبي زيد الأنباري . وبعده - في نفس الصفحة - عبيد الله ابن أحمد بن أبي زيد الأنباري - ويعقبه بقوله : " ويقوى في نفسي انه الذي قبله وان أبا زيد جده " . وفي ( رجال العلامة - الخلاصة - ص 106 ط النجف ) : " عبد الله ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري - كذا قاله النجاشي - وقال الشيخ الطوسي : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد . والظاهر : ان لفظة ( ابن ) - بعد احمد - زيادة من الناسخ " .