ووثوقه بهم وسلامة مذاهبهم ، ورواياتهم عن الضعف والغمز ،
وان ما قيل في أبي العباس ابن نوح من المذاهب الفاسدة في الأصول مما
لا أصل له . وهذا أصل نافع في الباب - جدا - يجب أن يحفظ ويلحظ .
ويؤيد ذلك : ما ذكره في : جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن
سابور ، فإنه - بعد تضعيفه وحكاية فساد مذهبه ورواياته - قال : " . . .
ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام ، وشيخنا
الجليل الثقة أبو غالب الزراري - رحمهما الله - " ( 1 ) وكذا ما حكاه في
عبيد الله بن أحمد بن أبي زيد المعروف ب ( أبى طالب الأنباري ) : عن شيخه
الحسين بن عبيد الله - رحمه الله - قال : " . . . قدم أبو طالب بغداد ،
واجتهدت أن يمكنني أصحابنا من لقائه ، فأسمع منه ، فلم يفعلوا ذلك " . ( 2 )
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 94 طبع إيران .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 173 . ثم إن هناك خلافا بين قدماء الرجاليين في
هذا الاسم ، واسم أبيه : ففي ( رجال النجاشي ) انه عبيد الله بن أبي زيد أحمد بن
يعقوب . وفى ( رجال الشيخ : باب من لم يرو عنهم ( ع ) ص 481 ط النجف ) :
" - عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن يعقوب " . ولكن في ( الفهرست : ص 129 ط
النجف ) " عبد الله بن أحمد بن أبي زيد " - ومثله - في ( معالم العلماء لابن شهرآشوب ص 74 )
وفي ( رجال ابن داود طبع طهران ) في القسم الأول ص 196 - : " عبد الله بن أبي زيد
أحمد بن يعقوب " وفي ص 199 منه : " عبد الله بن أحمد بن يعقوب " وفي القسم الثاني منه
ص 466 : عبد الله بن أبي زيد الأنباري . وبعده - في نفس الصفحة - عبيد الله
ابن أحمد بن أبي زيد الأنباري - ويعقبه بقوله : " ويقوى في نفسي انه الذي قبله
وان أبا زيد جده " . وفي ( رجال العلامة - الخلاصة - ص 106 ط النجف ) : " عبد الله
ابن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري - كذا قاله النجاشي - وقال الشيخ
الطوسي : عبد الله بن أحمد بن أبي زيد . والظاهر : ان لفظة ( ابن ) - بعد احمد -
زيادة من الناسخ " .