تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الرجالية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
أن المراد : مشايخه المشاهير ، أو من قال في حقه : " شيخي أو شيخنا " أو خصوص المفيد ، وابن نوح ، والحسين بن عبيد الله الذين هم أعرف شيوخه ، كما يشير إليه قوله - في محمد بن يعقوب - : " . . . روينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا : محمد بن محمد ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد ابن علي بن نوح " ( 1 ) . وعلى التقادير ، فهذه العبارة لا تنافي توثيق الجميع ، كما قلناه . وقد تكرر في " كتاب النجاشي " قوله : عدة من أصحابنا ، أو جماعة من أصحابنا " - وما في معناهما - في مواضع كثيرة من دون تفسير صريح لتلك العدة والجماعة ، والامر فيه هين على ما قررناه : من وثاقة الكل ، ولعله السر في ترك البيان ، ومع ذلك ، فيمكن التمييز بالمروي عنه ، أو بدلالة ظاهر كلامه - رحمه الله - في جملة من التراجم : فمنها - ( العدة ) عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، والمراد بهم : الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان ، والشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن نوح ، والشيخ أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله ، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن موسى بن هدية . فقد روى عن كل واحد منهم عن جعفر بن قولويه في تراجم كثيرة ، وقال - في ترجمة علي بن مهزيار - : " . . . أخبرنا محمد بن محمد ، والحسين بن عبيد الله ، والحسين بن أحمد ابن موسى بن هدية - عن جعفر بن محمد " ( 2 ) وفي - سعد بن عبد الله الأشعري - نحو ذلك ( 3 ) وفي - محمد بن يعقوب : " . . . روينا كتبه كلها عن جماعة شيوخنا : محمد بن محمد ، والحسين بن عبيد الله ، وأحمد بن علي بن نوح - عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 292 . ( 2 ) ( 4 ) نفس المصدر : الصفحات التالية : ص 192 ، ص 134 ، ص 292 .