أخبرنا عنه جماعة بجميع " رواياته " ( 1 )
ووجدت لبعضهم - هنا - في بيان ( الجماعة ) : أنهم أبو الحسن
الخياط ، وأبو الحسين الكوفي ، وأبو طاهر الخشاب . ولعل المراد ب ( أبي
الحسين الكوفي ) : هو النجاشي ، فإنه من مشايخ ( الشيخ ) - كما صرح
به العلامة - رحمه الله - في ( رسالة الإجازة ) ( 2 )
ومنهم - الشيخ أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن موسى
هامش
( 1 ) راجع : ص 61 برقم 117 طبع النجف سنة 1380 ه والموجود فيه -
وفي كتاب الرجال أيضا - : أحمد بن محمد بن نوح . وفيهما نسبته إلى جده ( محمد )
فإنه : أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن العباس بن نوح .
ويشهد لذلك ما ذكره الشيخ نفسه - رحمه الله - في كتابه ( الغيبة : ص 187 )
طبع الأشرف - في لعن العزاقري - بقوله : " . . . قال ابن نوح : وأخبرني جدي
محمد بن أحمد بن العباس بن نوح - رضي الله عنه - " ويريد بابن نوح : أبا العباس
أحمد بن علي بن نوح ، بقرينة ما قبله ص 178 ، ونسبته - هنا أيضا - إلى نوح نسبة
إلى الجد ، وهو جار في العادة والعرف .
ويشهد لذلك - أيضا : ما ذكره الشيخ في ( رجاله - باب من لم يرو عنهم ( ع ) :
ص 508 ) طبع النجف الأشرف بقوله : " محمد بن أحمد بن العباس بن نوح جد
أبي العباس بن نوح ، روى عنه أبو العباس . . . " .
وبالجملة ، فان النجاشي أسقط من نسبه ( محمد بن أحمد ) بين ( علي )
و ( العباس ) والشيخ في ( الفهرست ) أسقط ( ابن علي ) قبل ( محمد ) و ( ابن العباس )
بعده . وكلاهما نسباه إلى جده ( نوح ) ، ولا ريب في اتحاد الرجلين . وما جاء
- من بعض أرباب المعاجم - : من تغايرهما ، اشتباه ، ومنشأه ما عرفت ، فلاحظ :
( 2 ) يريد : إجازته الكبيرة لأبناء زهرة . انظرها : في كتاب الإجازات
الملحق بآخر ( البحار : ص 21 ) طبع إيران القديم .