المعروف ب ( ابن الجندي ) له ترجمة في ( الكتاب ) قال فيها : " . . .
أستاذنا ، ألحقنا بالشيوخ في زمانه وذكر له كتبا : منها - كتاب الرواة
وكتاب عقلاء المجانين . . . " ( 1 ) رأيته ، وهو عجيب في فنه . وروى عنه
- كثيرا - وعظمه في كثير من المواضع :
وذكره الشيخ في كتابيه ، وروى عن أبي طالب بن غرور ، عنه ( 2 ) .
ويختلف التعبير عن هذا الشيخ : فيقال : أحمد بن محمد بن عمران
وأحمد بن محمد الجندي ، وأبو الحسن بن الجندي ، وابن الجندي .
وفي ترجمة - عبد الصمد بن بشير ، وغيره - : أحمد بن محمد بن الجراح ( 3 )
و - في محمد بن همام - : أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى الجراح ( 4 )
وفي ( الفهرست ) ، و ( باب من لم يرو عنهم ( ع ) من كتاب الرجال ) :
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 67 طبع طهران . وقد ترجم له ( الذهبي ) في
( ميزان الاعتدال ج 1 ص 147 برقم 575 ) طبع مصر بعنوان : أحمد بن محمد بن
أبي الحسن ابن الجندي ) قال : " . . . كان آخر من بقي من أصحاب ابن صاعد
شيعي . قال الخطيب : كان يضعف في روايته ، ويطعن عليه في مذهبه ، قال لي
الأزهري : ليس بشئ ، قلت : روى عنه خلق . يروي عن البغوي " .
وليس غريبا ما ذكره الذهبي في هذا الرجل الشيعي ، فان الذهبي معروف
بانحرافه عن أهل البيت عليهم السلام .
( 2 ) راجع من ( الرجال : ص 456 باب من لم يرو عنهم ( ع ) وفي ( الفهرست
ص 57 رقم 98 ) طبع النجف ، ولكن فيهما ( عمر ) بدل ( عمران ) ، وفي ( رجال
ابن داود : ص 42 برقم 126 ) طبع طهران دانشكاه هكذا : " أحمد بن محمد
ابن عمر بن الجراح بن موسى . ومنهم من يقول : بن عمران بن موسى . وعمر أصح . . . "
( 3 ) راجع : رجال النجاشي : ص 187 طبع إيران .
( 4 ) نفس المصدر : ص 294 .