الوادعي المعروف ب ( المراغي ) ، كان وجها في النحو واللغة ببغداد ، حسن
الحفظ ، صحيح الرواية فيما نعلمه ، وكان يتعاطى الكلام ، وكان أبو الحسن
السمسمي * أحد غلمانه ، له كتب . . . " ( 1 ) ذكرها ، ولم يذكر الطريق
إليها . والظاهر أنه من مشايخه ، ولعله محمد بن جعفر الأديب النحوي .
ويبعده اختلاف الكنية وغيرها ( 2 ) .
ومن مشايخه المسمى ب ( أحمد ) وهم سبعة :
أعرفهم وأفضلهم : هو الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس
ابن نوح السيرافي المشهور .
يستند إليه النجاشي ، وغيره في أحوال الرجال . وله ترجمة في
( الكتاب ) قال فيها : " . . . إنه كان ثقة في حديثه ، متقنا لما يرويه
فقيها ، بصيرا بالحديث والرواية ، وهو أستاذنا وشيخنا ، ومن استفدنا
هامش
* والسمسمي - كما في نسخ النجاشي ، والمنهج - بسينين مهملتين ، بينهما
ميم - وضبطه بعض المتأخرين بميمين بينهما الياء ، وادعى بأن أبا الحسن السميسمي
هو أبو الحسن بن الصلت - الآتي - ولا يخفى ما فيه . ( منه قدس سره ) .
قال الحموي في ( في معجم البلدان ) : " سمسم - بفتح أوله وسكون ثانيه
وفتح ثالثه - : قال ثعلب : السمسم : الثعلب ، وسمسم : اسم موضع ، وقال ابن
السكيت : هي رملة معروفة . وقال البعيث :
مدامن جوعان كأن عروقه * مسارب حياة تسرين سمسما
ويروى : تشرين سمسما ، يعنى : سما ، وقال الحفصي : سمسم : نقى بين
القصبة وبين البحر بالبحرين ، قال أوبة :
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي * بسمسم وعن يمين سمسم
( 1 ) رجال النجاشي : ص 307 طبع إيران .
( 2 ) فان كنية محمد - ذلك - أبو بكر - وهذا - أبو الفتح .