أحمد بن محمد بن عمر بن موسى بن الجراح ، المعروف ب ( ابن الجندي ) ( 1 )
ومنهم - الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز
قال - في ترجمته - : " أبو عبد الله شيخنا المعروف ب ( ابن عبدون )
له كتب - ذكر منها كتاب التأريخ وغيره - وقال - : أخبرنا بسائرها .
وكان قويا في الأدب ، وقد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب
وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد المعروف ب ( ابن الزبير ) . وكان
علوا في الوقت . . . " ( 2 ) .
وهو أحد مشايخ ( الشيخ ) - رحمه الله - ذكره في كتابيه ( 3 ) ،
وروى عنه في كتابي الاخبار - كثيرا - ( 4 ) وقال - في باب من لم يرو
عنهم ( ع ) من كتاب الرجال - : " . . . ابن عبدون المعروف ب ( ابن
حاشر ) يكنى ( أبا عبد الله ) كثير السماع والرواية ، سمعنا منه ، وأجاز
لنا جميع ما رواه " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : في الفهرست ص 57 برقم 98 ، وفي الرجال : ص 456 برقم
106 طبع النجف .
( 2 ) رجال النجاشي : ص 68 طبع طهران . وقوله : " وكان علوا في الوقت "
لكونه أعلى مشايخ الوقت سندا ، لتقدم طبقته وادراكه لابن الزبير الذي لم يلقه
غيره . فقوله - هذا - كالتفريع على قوله : " وكان قد لقي . . . " الخ ، والغرض مدحه
بعلو سنده ، فان علو الاسناد مما يتنافس به أصحاب الحديث ، ويرتكبون المشاق لأجله .
( 3 ) أي : كتاب الرجال ، والفهرست . راجع : من ( الرجال : ص 450 )
طبع النجف . ولكن لا توجد له ترجمة في ( الفهرست ) فلاحظ .
( 4 ) يريد بهما : كتاب التهذيب - شرح مقنعة المفيد - ، وكتاب الاستبصار
فيما اختلف من الاخبار .
( 5 ) راجع : ص 450 رقم 69 طبع النجف الأشرف .