التهذيب ( 1 ) وأفتى به الأصحاب ، وعولوا عليه ، ولا راد له سوى ( الصدوق )
وابن الوليد بناء على أصلهما فيه .
هامش
( 1 ) روى الشيخ الطوسي - رحمه الله - في ( التهذيب : ج 3 ص 143 )
طبع النجف الأشرف باب صلاة الغدير ، عن " الحسين بن الحسن الحسيني ، قال :
حدثنا محمد بن موسى الهمداني ، قال : حدثنا علي بن حسان الواسطي ، قال : حدثنا
علي بن الحسين العبدي ، قال : سمعت أبا عبد الله الصادق - عليه السلام - يقول :
صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا ، لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا
لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عز وجل في كل عام مائة حجة ومائة
عمرة مبرورات متقبلات ، وهو عيد الله الأكبر ، وما بعث الله عز وجل نبيا قط
إلا وتعيد في هذا اليوم وعرف حرمته ، واسمه في السماء يوم العهد المعهود ، وفي
الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود ، من صلى فيه ركعتين يغتسل عند
زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله - عز وجل - يقرأ في
كل ركعة سورة الحمد مرة وعشر مرات ( قل هو الله أحد ) وعشر مرات ( آية الكرسي )
وعشر مرات ( إنا أنزلناه ) ، عدلت عند الله عز وجل مائة الف حجة ومائة الف عمرة
وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلا قضيت كائنة
ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان ، والدعاء قضيتهما بعد ذلك " ثم ذكر ثواب
من فطر فيه مؤمنا ، ثم قال - عليه السلام - : " لعلك ترى أن الله - عز وجل -
خلق يوما أعظم حرمة منه ، لا والله لا والله لا والله " ثم قال - عليه السلام - :
" وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا : ( الحمد الله الذي أكرمنا بهذا اليوم
وجعلنا من الموفين بعهده الينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام
بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ) . . . " .
ثم ذكر الدعاء الذي يقرأ بعد ركعتي الصلاة ( وهو طويل ) ثم قال بعد ذلك
" ثم تسأل بعدها حاجتك للدنيا والآخرة فإنها والله مقضية في هذا اليوم " .