الصدوق وشيخه ابن الوليد : جهالة محمد بن موسى أو ضعفه من غير جهة
الوضع . والموافقة لهما في الاستثناء لا يقتضى الاتفاق في التعليل ، فلا يلزم من
استثناء من وافقهما ضعف محمد بن موسى عنده ، فضلا عن كونه وضاعا .
وقد بان لك بما ذكرنا مفصلا : اندفاع الاعتراضين بأبلغ الوجوه .
زياد بن أبي رجا : قال في ( منهج المقال ) " زياد بن أبي رجا . . . " ( 1 )
هامش
( 1 ) ترجم لزياد - هذا - النجاشي في ( رجاله : ص 129 ) طبع إيران
فقال : " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذا الكوفي ، مولى ، ثقة ، روى عن أبي جعفر
وأبي عبد الله - عليهما السلام - ، وأخته حمادة بنت رجا ( وقيل ) بنت الحسن ، روت
عن أبي عبد الله ( ع ) قاله ابن نوح عن أبي سعيد ، وقال الحسن بن علي بن فضال : ومن
أصحاب أبي جعفر أبو عبيدة الحذا ، واسمه زياد ، مات في حياة أبي عبد الله - عليه السلام -
وقال سعد بن عبد الله الأشعري : ومن أصحاب أبي جعفر أبو عبيدة ، وهو زياد بن أبي
رجا ، كوفي ثقة صحيح ، واسم أبي رجا : منذر ، ( وقيل ) زياد بن أحزم ، ولم يصح
وقال العقيقي العلوي : أبو عبيدة زياد الحذا ، وكان حسن المنزلة عند آل محمد ( ص )
وكان زامل أبا جعفر - عليه السلام - إلى مكة ، له كتاب يرويه علي بن رئاب " .
وترجم له العلامة في ( الخلاصة ) ( ص 74 ) طبع النجف الأشرف ، ولم يزد
على قوله : " زياد بن أبي رجا - بالجيم بعد الراء - واسم أبي رجا منذر ، كوفي
ثقة صحيح " .
وترجم لزياد بن عيسى أبي عبيدة الحذاء ( ص 74 ) ولم يذكر فيها : انه ابن
أبي رجا ، فيظهر منه : أنهما اثنان ، ثم ذكر ما ذكره الكشي ( ص 314 ) طبع النجف
الأشرف ، في ترجمة زياد بن عيسى الحذاء " وزاد قوله : " وقال السيد علي بن أحمد
العقيقي العلوي : أبو عبيدة زياد الحذاء حسن المنزلة عند آل محمد - عليهم السلام -
وكان زامل أبا جعفر - عليه السلام - إلى مكة " .
أما الكشي ، فقد ذكر زياد ابن أبي رجا ( ص 296 ) ولم يزد على قوله :
" قال محمد بن مسعود : سألت ابن فضال عن زياد بن أبي رجا . فقال : ثقة ، ثم
ذكر ( ص 314 ) ترجمة مستقلة لأبي عبيدة زياد بن عيسى الحذاء ، وذكر دعاء
الصادق - عليه السلام - له عند قبره بقوله : " اللهم برد على أبي عبيدة ، اللهم
نور له قبره ، اللهم ألحقه بنبيه " ، فيظهر من ذلك أنهما اثنان .
وأما الشيخ الطوسي ، فقد ذكره : تارة - في أصحاب الباقر - عليه السلام -
فقال - ص 122 برقم 5 - : " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء ، ( وقيل ) زياد
ابن رجاء ، روى عنه وعن أبي عبد الله - عليهما السلام - ، مات في حياة أبي عبد الله
عليه السلام " وتارة أخرى - ذكره في أصحاب الصادق - عليه السلام - ص 198
برقم ( 34 ) ولم يزد على قوله : " زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذاء الكوفي " ثم ذكر
بعده ( ص 198 ) برقم ( 47 ) " زياد بن أبي رجاء الكوفي " ثم ذكره في آخر
باب الزاي من أصحاب الصادق - عليه السلام - ص 202 ، برقم 108 فقال :
" زياد أبو عبيدة الحذاء " ، ويظهر منه أنهما اثنان .
وأما الميرزا الأسترآبادي ، فقد ذكر في رجاله ( منهج المقال : ص 151 )
طبع إيران ، عنوان زياد بن أبي رجا ، وقال : " ويأتي في زياد بن عيسى " ثم ذكر
زياد بن عيسى أبا عبيدة الحذا ، ونقل ما ذكره النجاشي والعلامة والكشي والشيخ
في رجاله ، ولم يزد . وراجع - هنا - تعليقة الوحيد البهبهاني ( ص 142 ) .
وترجم لزياد بن أبي رجاء المولى محمد بن علي الأردبيلي في ( جامع الرواة :
ج 1 ص 334 ) طبع إيران . وقال : " روى عنه أبان بن الأحمر في ( الكافي ) - في
باب النهي عن القول بغير علم " وترجم لزياد بن عيسى أبى عبيدة الحذاء ترجمة
مستقلة ( ص 336 ) وذكر ما ذكره النجاشي في رجاله والشيخ الطوسي في رجاله
والكشي في رجاله ، والعلامة الحلي في ( الخلاصة ) .
أما سيدنا الحجة المجاهد المغفور له المحسن الأمين في أعيان الشيعة ( ج 32 :
ص 321 ) - بعد ما ذكر أقوال أرباب المعاجم الرجالية - قال : " وقد ظهر
مما مر اتحاد أبي عبيدة الحذاء ، وزياد بن عيسى أبى عبيدة الحذاء ، وزياد أبى عبيدة
الحذاء ، وأبى عبيدة زياد الحذاء ، وزياد بن أبي رجاء ، وزياد بن منذر أبى رجاء ، وزياد
ابن رجاء فكل ذلك يراد به شخص واحد " .